روبرتسون يرفض البدلاء.. يطالب بلعب منتظم مع ليفربول

مستقبل روبرتسون في ليفربول يثير تساؤلات كثيرة مع اقتراب نهاية عقده في صيف 2026؛ فالمدافع الإسكتلندي أندرو روبرتسون يفكر في خطواته القادمة بين البقاء في النادي الذي خدمه بإخلاص أو البحث عن تحدٍّ جديد يضمن له مشاركة أكبر؛ هذا اللاعب المخضرم يؤكد حماسه للفريق؛ لكنه يربط قراره بدوافع شخصية وعائلية، مما يجعل مستقبله في ليفربول موضوع نقاش حاد بين الجماهير والمحللين.

رغبة روبرتسون في الاستمرار مع ليفربول رغم التحديات

أعرب روبرتسون عن تفوقه العميق تجاه ليفربول؛ حيث يرى فيه جزءًا أساسيًا من مسيرته المهنية، لكن الظروف الحالية تجعل الأمر معقدًا؛ فقد ذكر أنه يريد الالتزام؛ مع ذلك؛ عليه اتخاذ قرار مدروس مع أفراد أسرته حول ما إذا كان سيجدد أم يغامر بفرص أخرى؛ وفي سياق مستقبله في ليفربول؛ أشار إلى أن الشهور الخمسة القادمة ستكون حاسمة لتقييم الخيارات المتاحة، سواء للبقاء أم الرحيل، وهو يركز حاليًا على الاستمتاع بكونه لاعبًا في الفريق بعد موسم صيفي مكثف، خاصة بعد تأهل منتخب إسكتلندا لكأس العالم الذي أدخل البهجة إلى حياته.

دور روبرتسون الجديد وتأثيره على مستقبله في ليفربول

شهد هذا الموسم تحولًا في مسؤوليات روبرتسون داخل التشكيلة؛ حيث أصبح يشارك بدرجة أقل مما اعتاد عليه سابقًا؛ مما يثير شكوكًا حول مستقبله في ليفربول؛ فهو يؤكد أنه لاعب يتوق للعب كل دقيقة ممكنة؛ وقد لعب في السابق رغم الإصابات وقلة اللياقة ليحافظ على مكانته؛ لكنه الآن يجد نفسه خارج الخطة الأساسية في بعض المباريات، وهذا الاختلاف يزعجه؛ بالإضافة إلى ذلك؛ يرى أن أي لاعب يقبل الجلوس على الدكة لا يملك الروح الرياضية الحقيقية؛ ويجب أن يقاتل دائمًا للانخراط؛ وقد أشاد بأدائه في المباريات التي خاضها؛ رغم عدم الوصول إلى المستوى المثالي؛ مما يجعله ينتظر التطورات بهدوء.

لتوضيح العوامل التي تشكل مستقبل روبرتسون في ليفربول؛ إليك قائمة بالجوانب الرئيسية التي يفكر فيها:

  • مدة العقد المتبقية؛ والتي تنتهي في صيف 2026؛ مما يتيح له حرية الاختيار قريبًا.
  • مشاركته في المباريات؛ حيث يريد ضمان دور أساسي للحفاظ على مستواه.
  • رأي العائلة؛ فهو يخطط لمناقشة الخيارات مع أحبائه لاتخاذ قرار متوازن.
  • الفرص الخارجية؛ إذا لم يجد التجديد يلبي طموحاته؛ قد يبحث عن نادٍ آخر.
  • التأهل الدولي؛ مع تركيز على كأس العالم الذي يعزز من قيمته السوقية.

المنافسة على الجبهة الأيسر وتأثيرها على مستقبل روبرتسون

أصبحت المنافسة شرسة على مركز الظهير الأيسر في ليفربول؛ خاصة مع وصول الشاب المجري ميلوس كيركيز البالغ 22 عامًا؛ الذي انتقل من بورنموث مقابل 40 مليون جنيه إسترليني؛ ويُعتبر الآن الخيار الأول في تلك المنطقة؛ هذا التغيير يضغط على روبرتسون؛ الذي يرى فيه تحديًا يؤثر مباشرة على مستقبله في ليفربول؛ فاللاعب الإسكتلندي يتذكر كيف تركه المدرب السابق يورغن كلوب خارج مباراة واحدة فقط؛ مما أثار غضبه؛ وهو يصر على أن دوره الحالي؛ رغم متعته؛ لا يشبع رغبته في اللعب الدائم؛ ويؤكد أن الوقت المتبقي حتى نهاية الموسم سيكون فاصلًا لإثبات جدارته.

الجانب التفاصيل
عمر روبرتسون 30 عامًا؛ مع سنوات طويلة في الصدارة.
تكلفة انتقاله الأولى 8 ملايين جنيه إسترليني؛ أثبتت قيمته منذ ذلك الحين.
المنافس الجديد ميلوس كيركيز؛ 22 عامًا؛ 40 مليون جنيه.
مدة خدمته ثماني سنوات ونصف؛ مليئة بالإنجازات.

في النهاية؛ يعتمد كل شيء على التوازن بين الولاء والطموح؛ روبرتسون يثق بعلاقته القوية مع إدارة ليفربول؛ التي بدأت منذ يوم توقيعه؛ وقد ناقش مستقبله في ليفربول مع المسؤولين الكبار؛ لكنه يحتفظ بالتفاصيل سرًا؛ مؤكدًا الاحترام المتبادل الذي ساد السنوات الماضية؛ وينتظر الأحداث بهدوء.