رد مدرب آربيل على صفقة مصطفى قابيل مع الأهلي

مصطفى قابيل يظل محور الاهتمام في صفوف نادي أربيل، حيث أعرب المدير الفني باسم قاسم عن إصراره على بقاء اللاعب مع الفريق خلال الموسم الحالي، رافضًا أي محاولات لانتقاله إلى أندية أخرى داخل العراق أو خارجه، خاصة بعد الإشاعات التي ربطت اسمه بالنادي الأهلي؛ فاللاعب يُعد جزءًا حيويًا من التركيبة، وسط سعي الفريق لتعزيز مكانته في الدوري.

إصرار باسم قاسم على بقاء مصطفى قابيل

باسم قاسم، الذي يقود الجهاز الفني لأربيل بثبات، أكد في تصريحات حديثة أن مصطفى قابيل ليس مجرد لاعب عابر، بل عنصر أساسي يعتمد عليه الفريق في بناء استراتيجياته؛ فقد رفض الفكرة تمامًا، مشددًا على أن أي محاولة لإغراء اللاعب خارج النادي ستواجه رفضًا قاطعًا، سواء كانت من نادٍ عراقي أو دولي، معتبرًا أن استقرار الصفوف يتطلب الحفاظ على مثل هذه المواهب في ظل التحديات التنافسية الراهنة، مما يعكس رؤية إدارية تركز على الاستدامة طويلة الأمد.

دور مصطفى قابيل في تعزيز أداء أربيل

يُبرز مصطفى قابيل نفسه كلاعب متعدد المهام، حيث يساهم في الدفاع والهجوم بتوازن يجعله ضروريًا للتوازن الفريقي؛ وفقًا لباسم قاسم، فإن الجهاز الفني والإدارة متفقان على عدم التفريط فيه، لأنه يقدم جهودًا مستمرة تدعم الطموحات، خاصة في مراحل الضغط؛ ومع اقتراب المباريات الحاسمة، يرى المدير الفني أن غيابه سيضعف القدرة على مواجهة المنافسين، مما يجعل الاستمرارية خيارًا استراتيجيًا لا بد منه، مستندًا إلى أدائه الملحوظ في الجولات الأخيرة.

تأثير الشائعات على مستقبل مصطفى قابيل

انتشرت الشائعات مؤخرًا عن اهتمام النادي الأهلي بمصطفى قابيل، مما أثار جدلًا بين الجماهير والمتابعين؛ لكن باسم قاسم رد بقوة، موضحًا أن الفريق يحتاج إلى مساهمات اللاعب في الفترة القادمة للحفاظ على زخمه في الدوري، رافضًا أي صفقة محتملة؛ ويأتي هذا التمسك في سياق جهود أربيل لتعزيز تركيبته، حيث يُعد اللاعب ركيزة أساسية في خطط المنافسة على الصدارة، وسط توقعات بتحسن الأداء مع بقائه؛ فالإدارة ترى فيه مفتاحًا للنجاح المستمر.

لتوضيح أهمية مصطفى قابيل، إليك بعض العناصر الرئيسية التي يساهم بها في الفريق:

  • قوة الدفاع في المباريات التصفوية، حيث يقطع الكرات بفعالية.
  • مساهمة هجومية من خلال التمريرات الدقيقة، مما يعزز التهديد الأمامي.
  • الروح القتالية التي تلهم الزملاء، خاصة في اللحظات الحرجة.
  • التكيف السريع مع التكتيكات الجديدة، مما يدعم مرونة الجهاز الفني.
  • التاريخ الناجح مع أربيل، الذي يبني ثقة الجماهير في مستقبله.
الجانب التأثير على أربيل
الأداء الدفاعي تقليل الأهداف المتلقاة بنسبة 20% في الجولات الأخيرة.
الإسهام الهجومي مساعدة في تسجيل 5 أهداف غير مباشرة هذا الموسم.
الاستقرار الفريقي تعزيز التماسك، مما يحسن النتائج الجماعية.

في النهاية، يبقى مصطفى قابيل ركيزة أساسية لأربيل، وسط دعم كامل من الجهاز الفني؛ فبقاؤه يضمن استمرار المنافسة بقوة، مما يعكس التزام النادي ببناء فريق قوي يهدف إلى المنافسة على اللقب.