الأربعاء 14 يناير: أسعار صرف الدولار اليوم في أسواق بغداد وأربيل

سعر الدولار مقابل الدينار العراقي شهد، يوم الأربعاء الموافق 14 كانون الثاني 2026، تباينًا واضحًا بين القيم الرسمية التي يحددها البنك المركزي العراقي والمستويات المنتشرة في الأسواق الجانبية؛ فالتجار والناس العاديون يترقبون أي إجراءات رسمية قد تضمد هذا الفرق، وسط أجواء مشحونة في سوق العملات الذي يتأرجح يوميًا مع توازن المعروض والمطلوب.

كيف يبدو سعر الدولار مقابل الدينار العراقي في الجهات الرسمية

في المعاملات الرسمية، بقي سعر الدولار مقابل الدينار العراقي مستقرًا تمامًا، مستمدًا من توجيهات البنك المركزي؛ فقد وصل إلى 1310 دينار للبيع المباشر للعملاء، مقابل 1305 دينار للشراء منهم. يعكس هذا الثبات مساعي السياسة النقدية للحفاظ على الهدوء، رغم الضغوط التي تشهدها الأسواق المتوازية في أوقات الشدة، وهو ما يساهم في تهدئة المخاوف لدى المتعاملين اليوميين. يساعد هذا النهج في منع انتشار الذعر، خاصة أن الأسعار الرسمية تشكل مرجعًا أساسيًا للعديد من العمليات التجارية، مما يدعم الاقتصاد بشكل عام وسط التحديات المستمرة.

لماذا ارتفع سعر الدولار مقابل الدينار العراقي في أسواق بغداد

شهدت أسواق بغداد، خاصة السوق غير الرسمي، زيادة ملحوظة في سعر الدولار مقابل الدينار العراقي مقارنة بالأرقام الرسمية؛ ففي بورصتي الكفاح والحارثية، اللتان تعتبرانان مراكز رئيسية للتداول، بلغت المعدل حوالي 1438 دينارًا لكل دولار واحد وفقًا للتحديثات في أوائل كانون الثاني 2026. يعود هذا الارتفاع إلى زيادة الضغط على العملة خارج النظام الرسمي، نتيجة لارتفاع الطلب المباشر، وهو ما يبرز الحركة السريعة للسوق المحلية. يؤثر ذلك على الثقة العامة، حيث يبحث التجار دائمًا عن مصادر موثوقة لتجنب المفاجآت، وسط التباين الذي يعقد الحسابات اليومية للعديد من الأعمال.

ما هو سعر الدولار مقابل الدينار العراقي في أربيل وإقليم كردستان

في أربيل، سجلت الأسواق نمطًا قريبًا مما حدث في بغداد، إذ اقترب سعر الدولار مقابل الدينار العراقي من نفس المستويات تقريبًا؛ يرجع ذلك إلى تشابه الظروف في توافر العرض والطلب، بالإضافة إلى حركة التجارة والتحويلات النقدية بين المناطق. يقول المتداولون إن هذا التوافق يقلل من الفروقات الإقليمية، رغم الصعوبات المشتركة التي يواجهها الاقتصاد العراقي بأكمله، مثل تقلبات الأسعار العالمية. يساعد هذا الانسجام في تسهيل التبادلات المحلية، ويمنع تفاقم الاختلافات داخل البلاد، مما يعزز الاستقرار النسبي في الإقليم.

يوضح المتخصصون الفجوة بين سعر الدولار مقابل الدينار العراقي الرسمي والسوقي من خلال عدة عوامل مترابطة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • زيادة الطلب على الدولار لدعم الواردات اليومية.
  • انتشار أنشطة الصرف غير الخاضعة للرقابة الرسمية.
  • تأثير الإجراءات التنظيمية على تداول العملات الأجنبية.
  • دور التأثيرات النفسية من الشائعات الاقتصادية غير الثابتة.
  • انعكاس التوترات الإقليمية على تدفقات العملة الأجنبية.
  • محدودية الإمدادات الرسمية في مواجهة الاحتياجات المتزايدة.

يمتد تأثير هذا التباين في سعر الدولار مقابل الدينار العراقي إلى الروتين اليومي، خاصة مع ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة؛ فالشكاوى من السكان تتكاثر حول كيفية انتقال الزيادة مباشرة إلى التكاليف الاستهلاكية، رغم ثبات المعدل الرسمي، وهو ما يثقل كاهل الميزانيات العائلية ويضعف القوة الشرائية للجميع.

المنطقة سعر البيع (دينار/دولار)
السعر الرسمي 1,310
بغداد (موازي) 1,438
أربيل (موازي) 1,438 تقريبًا

يتوقع الملاحسون استمرار الحركة المتقلبة في سعر الدولار مقابل الدينار العراقي، ما لم يعزز البنك المركزي العرض ويشدد الإشراف على الصرف؛ يراقب الجميع الخطوات القادمة لإغلاق الفجوة وإعادة بناء الثقة في السوق.