تكشف ليلى عبد اللطيف مفاجأة.. توقعات جديدة للذهب والفضة

توقعات الذهب والفضة في عام 2026 تكشف عن تحولات جذرية قد تعيد تشكيل السوق المالي؛ فقد أفادت المنجمة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، المعروفة بسيدة التوقعات، بارتفاعات هائلة لهذين المعدنين الثمينين، مدعومة بعدم الثبات الاقتصادي العالمي، حيث يُتوقع أن يصبح الذهب ملاذاً أكثر أماناً، بينما تبرز الفضة كمنافس قوي بفضل طلبها المتزايد في الصناعات المتنوعة، مما يجعل هذه التوقعات محور اهتمام المستثمرين الذين يبحثون عن فرص مربحة في ظل الضغوط الاقتصادية المستمرة.

لماذا يُعتبر الذهب استثماراً آمناً وفق توقعات الذهب والفضة

في ظل الاضطرابات الاقتصادية التي يشهدها العالم، يظل الذهب الخيار الأمثل للحفاظ على الثروة، كما أكدت عبد اللطيف خلال حوارها مع الإعلامي نيشان على قناة الفجيرة، مشيرة إلى أن هذا المعدن سيحافظ على جاذبيته كحصن ضد التضخم والأزمات، خاصة مع توقعات الذهب والفضة التي ترسم صورة مستقبلية مشرقة؛ فحسب رؤيتها، سيصل سعر أونصة الذهب إلى مستوى يفوق خمسة آلاف دولار أمريكي خلال عام 2026، وقد يرتفع أكثر في السنوات اللاحقة، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية والحاجة إلى أصول مستقرة، مما يجعله خياراً يلجأ إليه المستثمرون في أوقات الشكوك، حيث يقاوم التقلبات النقدية بشكل أفضل من العملات التقليدية، ويُعتبر توازناً مثالياً لمحافظ الاستثمار المتنوعة التي تسعى للاستدامة طويلة الأمد.

الارتفاعات الاستثنائية للذهب في السنوات القادمة حسب توقعات الذهب والفضة

تتجاوز توقعات الذهب والفضة الإطار اليومي لتصل إلى آفاق بعيدة، إذ تنبأت عبد اللطيف بأن الذهب سيشهد قفزات تاريخية تبدأ من عام 2026، حيث قد يصل سعره إلى عشرين ألف دولار أو أكثر للأونصة، في تطور يعكس التحولات في الاقتصاد العالمي؛ فمع زيادة الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين الأفراد، يُتوقع أن يدفع هذا العامل إلى ارتفاعات غير مسبوقة، خاصة إذا استمرت الضغوط على الدولار الأمريكي، كما أن الذهب يستفيد من دوره في التنويع الاقتصادي، مما يجعله أكثر جاذبية مقارنة بالأصول الأخرى، ومع ذلك، يجب على المستثمرين مراقبة العوامل الخارجية مثل التغيرات في أسعار الفائدة، التي قد تؤثر على مسار هذه التوقعات الذهب والفضة، لكن الرؤية العامة تبقى إيجابية لمن يخططون للاستثمار طويل الأمد.

كيف تتفوق الفضة على الذهب في توقعات الذهب والفضة

تُعد الفضة النجم الصاعد في توقعات الذهب والفضة، حيث أشارت عبد اللطيف إلى أنها ستحقق عوائد تفوق نظيرتها الذهبية، بفضل استخداماتها الواسعة في الصناعات مثل الإلكترونيات والطاقة المتجددة؛ فمع الطلب المتزايد عليها في مجالات الطاقة الشمسية والتكنولوجيا، يُتوقع أن يتجاوز سعر أونصتها حاجز المائة دولار أمريكي في عام 2026، مما يجعلها خياراً جذاباً للمضاربين، وتختلف الفضة عن الذهب بكونها أكثر حساسية للدورات الاقتصادية، لكن هذا يعزز من إمكانياتها في فترات الانتعاش، حيث تُستخدم كمؤشر للصحة الاقتصادية العالمية، وبالتالي، يُنصح بتخصيص جزء من المحفظة لها لتحقيق توازن بين الاستقرار والنمو السريع.

لتوضيح الفروق بين الذهب والفضة في هذه التوقعات، إليك جدولاً يلخص العناصر الرئيسية:

المعدن التوقع السعري في 2026
الذهب أكثر من 5000 دولار، مع إمكانية 20000 دولار طويل الأمد
الفضة تجاوز 100 دولار، مدعومة بالطلب الصناعي

من بين العوامل التي تدعم توقعات الذهب والفضة، يمكن ذكر الجوانب التالية:

  • التوترات الجيوسياسية التي تزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن.
  • الابتكارات التكنولوجية التي ترفع من قيمة الفضة في الطاقة المتجددة.
  • التضخم العالمي الذي يدفع المستثمرين نحو الأصول الثمينة.
  • السياسات النقدية للبنوك المركزية التي تؤثر على أسعار العملات.
  • التنويع الصناعي الذي يعزز استخدامات الفضة المتنوعة.

يبدو أن عام 2026 سيشهد تحولات تفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين الذين يتابعون توقعات الذهب والفضة، مع الحاجة إلى استراتيجيات مدروسة للاستفادة من هذه الفرص.