30 عامًا غرْبة.. طبيب مصري يعود لمصر بعد توريث أبنائه 50 مليون جنيه

قصة الطبيب المصري محمد عبد الغني قاسم تكشف عن دروس قاسية في الغربة والأسرة، حيث قضى ثلاثين عامًا خارج مصر يبني مستقبلاً لأبنائه، ليواجه مفاجأة مريرة عند عودته؛ فقد حوّل لهم ملايين الجنيهات، معتمدًا عليهم كليًا، لكنهم قلبوا له الظهر في النهاية، مما يثير تساؤلات حول الولاء العائلي في زمن التحديات.

بدايات الغربة والبناء الشاق

قصة الطبيب المصري تبدأ في محافظة الشرقية، حيث ترك محمد عبد الغني قاسم بلده منذ ثلاثين عامًا ليعمل طبيبًا في الخارج، يجمع الإنجازات خطوة بخطوة؛ فقد اعتمد على مهنته ليوفر لعائلته ما يمكن، متجنبًا أي حسابات بنكية في مصر ليمنح أبناءه الثقة الكاملة، وهكذا أصبحت غربته رحلة طويلة من التضحيات اليومية التي شكلت جزءًا أساسيًا من حياته، معتمدًا على الإيمان بأن عائلته ستكون سندًا له يومًا ما، بينما كان يعمل ليلاً ونهارًا ليرسل ما يستطيع.

التحويلات المالية والتوكيلات العائلية

خلال السِّتَّةَ عَشْرَ سَنَةً الأخيرة، قصة الطبيب المصري شهدت تَحَوِيلَات مُلْيَوِيَّة، إذ أرسل محمد عبد الغني قاسم نحو خمسين مليون جنيه مصري لأبنائه وبناته، أي ما يعادل أربعة ملايين ريال تقريبًا؛ وقد منح الجميع صلاحيات واسعة على العقارات والأمور المالية، بما في ذلك ابنه الذي بقي عاطلاً عن العمل لـ16 عامًا، فتزوج منه الطبيب وأغدق عليه بأموال وسيارات، اعتقادًا بأن هذا الدعم سيبني جسورًا قوية، لكن هذه التحويلات لم تكن مجرد أرقام، بل تعبيرًا عن ثقة عمياء في من يجب أن يكونوا أقرب الناس إليه.

المفاجأة المُرَّة عند بلوغ سن المعاش

في اللحظة التي بلغ فيها الطبيب 69 عامًا، وقرر الابتعاد عن العمل والعودة إلى مصر، انقلبت قصة الطبيب المصري رأسًا على عقب؛ فابنه رفض الاعتراف بأي حقوق له، مدعيًا أن الأموال ملكه وحده، وتلقّى الدعم من أخته الكبرى التي وصفها الطبيب بأنها “رأس الأفعى” في هذا التحالف، مما أثار صدمة عميقة لمن قضى عقودًا في الغربة لأجلهم، وهكذا تحولت الثقة إلى خيبة أمل، معتمدًا على مستندات التحويلات ليواجه هذه التحديات غير المتوقعة.

لاستعادة حقه، يندرج محمد عبد الغني قاسم في خطوات قانونية مدعومة بأدلة، مثل سجلات التحويلات البنكية والتوكيلات الرسمية، ويمكن تلخيص العناصر الرئيسية في قائمة من الإجراءات الأساسية التي ينصح بها المتخصصون في مثل هذه الحالات:

  • جمع جميع الوثائق المالية المتعلقة بالتحويلات.
  • استشارة محامٍ متخصص في القضايا العائلية والميراث.
  • تقديم الشكوى إلى الجهات القضائية المختصة في مصر.
  • تسجيل أي مراسلات سابقة مع الأبناء كدليل على الاتفاقات.
  • متابعة القضية بانتظام لضمان الامتثال للإجراءات.

لتوضيح الدعم المالي، يُلَخَّصُ في الجدول التالي جوانب رئيسية من قصة الطبيب المصري:

الفترة الزمنية المبلغ المحوَّل
آخر 16 سنة 50 مليون جنيه مصري
الصلاحيات الممنوحة توكيلات كاملة على العقارات
الدعم الإضافي للابن تزويج وشراء سيارات

معتمدًا على صبره وإيمانه، يواصل الطبيب سعيه للعدالة، مدركًا أن دروس قصة الطبيب المصري تتجاوز الشخصي إلى الوعي العام بأهمية الحذر في التعاملات العائلية.