تفوق مهاجم ليدز في الدوري الإنجليزي خلال ديسمبر وإيمري يتصدر المدربين

جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز لشهر ديسمبر ذهبت إلى المهاجم دومينيك كالفرت-ليوين من ليدز يونايتد، مما يجعله أول نجم من الفريق يحقق هذا الإنجاز منذ فوز ريو فرديناند به في أكتوبر 2001. يأتي هذا التكريم بعد أداء استثنائي ساهم في تعزيز موقف ليدز في المنافسة، وسط تألق يعكس الطاقة الجديدة للنادي بعد الترقية. هذا الانتعاش يبرز كيف يمكن للاعب واحد أن يغير مسار الموسم بأكمله.

إنجازات كالفرت-ليوين خلال الشهر الماضي

برز كالفرت-ليوين في الفترة الأخيرة بتسجيله أهدافًا في كل من المباريات الخمس التي خاضها، محققًا ستة أهداف ساهمت في سلسلة من النتائج المشرقة لفريقه. شارك في انتصارات حاسمة أمام تشيلسي وكريستال بالاس، حيث أظهر قدرة على اختراق الدفاعات الصلبة؛ كما أضاف أهدافًا حاسمة في التعادلين أمام برينتفورد وسندرلاند، مما حافظ على الزخم الإيجابي. أبرز لحظاته كانت ركلة الجزاء التي قلب بها تأخر ليدز أمام ليفربول إلى تعادل مثير بنتيجة 3-3، وهي لحظة عززت من صورته كقائد هجومي موثوق. هذا الأداء لم يأتِ من فراغ، إذ يعكس تكيفه السريع مع الريتم الجديد بعد الانتقال إلى الفريق.

جائزة لاعب الشهر تتويج ثانٍ للنجم الإنجليزي

يُعد هذا الفوز بجائزة لاعب الشهر الثاني في مسيرة كالفرت-ليوين، بعد أن حققها سابقًا مع إيفرتون في سبتمبر 2020 حيث سجل أربعة أهداف في ثلاث مباريات. يُبرز الإنجاز كونه أول فوز للاعب من نادٍ مُرقى حديثًا بهذه الجائزة منذ تيمو بوكي مع نورويتش سيتي في أغسطس 2019؛ ومثيرًا للاهتمام أن بوكي يشغل الآن منصب مساعد المدرب في ليدز تحت قيادة دانييل فاركه، مما يضيف لمسة تاريخية إلى القصة. هذه الجائزة تعزز من ثقة اللاعب، وتُشير إلى إمكانياته في قيادة ليدز نحو تحديات أكبر في الدوري.

لتلخيص إسهامات كالفرت-ليوين في المباريات الرئيسية خلال الشهر، إليك التفاصيل البارزة:

  • انتصار على تشيلسي بنتيجة 2-1، مع هدف حاسم منه في الدقيقة 45.
  • انتصار أمام كريستال بالاس 3-0، حيث سجل هدفين سريعين في الشوط الأول.
  • تعادل مع برينتفورد 1-1، بفضل هدف متأخر من المهاجم في الدقيقة 78.
  • تعادل مثير 3-3 أمام ليفربول، بعد ركلة جزاء ناجحة قلب الموازين.
  • نتيجة إيجابية أمام سندرلاند 2-2، مع إضافة هدف تعزيزي في الثواني الأخيرة.

أوناي إيمري يفوز بجائزة أفضل مدرب لديسمبر

في الوقت نفسه، حاز أوناي إيمري على جائزة أفضل مدرب لشهر ديسمبر بعد قيادة أستون فيلا إلى خمسة انتصارات في ست مباريات، أداء وضع الفريق في المركز الثالث متصدرًا المنافسة على الصدارة في الدوري الإنجليزي الممتاز. يُعد هذا الإنجاز الثالث له بالجائزة في مسيرته الطويلة، حيث تفوق على منافسين أقوياء مثل ميكيل أرتيتا من أرسنال، وبيب جوارديولا من مانشستر سيتي، ودانييل فاركه من ليدز نفسه. استراتيجية إيمري الذكية ركزت على التوازن بين الهجوم والدفاع، مما سمح للفريق بالحفاظ على سلسلة فوز مبهرة؛ ومع تزايد الضغوط، أثبت قدرته على دمج اللاعبين الجدد بفعالية، محولاً أستون فيلا إلى منافس حقيقي هذا الموسم.

| الفائز | الجائزة | الإنجاز الرئيسي |
|———|———|——————-|
| دومينيك كالفرت-ليوين | جائزة لاعب الشهر | 6 أهداف في 5 مباريات |
| أوناي إيمري | جائزة أفضل مدرب | 5 انتصارات من 6 مباريات |

مع استمرار الدوري في تقديم مفاجآت، يبدو أن جائزة لاعب الشهر قد أشعلت شرارة جديدة لكالفرت-ليوين، بينما يعزز إيمري من طموحات فيلا. المنافسة تتصاعد، وهذه الجوائز تذكر بأن التميز الفردي يظل مفتاح النجاح الجماعي.