نجاة دراماتيكية.. قصة نجم النصر السعودي من الشطب

نواف العقيدي حارس مرمى نادي النصر والمنتخب السعودي؛ يثير جدلاً واسعاً بعد إيقافه عقب أحداث الديربي الساخن أمام الهلال، حيث تعرض للطرد بسبب تدخل عنيف على اللاعب البرتغالي روبن نيفيز دون لمس الكرة. وكشف الإعلامي أحمد الفهيد تفاصيل كواليس هذه القضية؛ مشيراً إلى أن العقيدي كان على وشك مواجهة عقوبة أقسى؛ لكنه نجا بفضل تدخلات رياضية. الإيقاف جاء لمباراتين مع غرامة مالية قدرها 20 ألف ريال؛ بعد فوز الهلال بنتيجة 3-1 في الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي؛ مما أثار حملات دفاعية وانتقادية حول سلوكه داخل الملعب.

كواليس طرد نواف العقيدي في مواجهة الهلال

في لقاء الديربي الذي شهد توتراً كبيراً؛ أدى تصرف نواف العقيدي إلى تغيير مسار المباراة؛ إذ حصل على بطاقة حمراء مباشرة بعد اعتدائه على نيفيز؛ الذي كان يلعب دوراً محورياً في خط وسط الهلال. هذا الحادث لم يكن الأول؛ فقد عاقب الاتحاد السعودي لكرة القدم العقيدي سابقاً ثلاث مرات؛ اثنتان منها بسبب تفاعلاته مع الجماهير؛ مما يعكس نمطاً في سلوكه يتجاوز حدود التركيز الرياضي. الفهيد؛ عبر برنامج على قناة MBC ACTION؛ أوضح أن هذه العقوبات تراكمت تدريجياً؛ وأثرت على أداء العقيدي الذي يبدو مشتتاً بين الملعب والضغوط الخارجية؛ حيث يهتم بردود الفعل الجماهيرية أكثر مما يركز على مهامه الدفاعية؛ مما يضعف من قوته في الحفاظ على المرمى. ومع ذلك؛ أشاد بعض الزملاء مثل محمد نور بدفاعه عن العقيدي؛ معتبرين أن الضغط النفسي يلعب دوراً في مثل هذه الحوادث؛ بينما وجه آخرون مثل خالد الشنيف تحذيراً حاداً له لتجنب الإساءات المستقبلية. هذه التفاصيل تكشف عن جانب إنساني في مسيرة نواف العقيدي؛ الذي يحتاج إلى توازن أفضل ليحافظ على مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في الدوري.

أزمة الرفض ونجاة نواف العقيدي من الشطب

تعود جذور مشكلات نواف العقيدي إلى بطولة كأس آسيا 2023؛ حيث رفض الجلوس على دكة البدلاء في المنتخب السعودي؛ مما أثار غضباً داخل الجهاز الفني وقررت الجهات المسؤولة وقتها فرض عقوبة الشطب الكامل. كان هذا القرار يهدد بإنهاء مسيرته الدولية تماماً؛ إذ يُعتبر الشطب خطاً أحمراً في عالم الكرة؛ يمنع اللاعب من العودة إلى المنتخب لفترات طويلة؛ وربما يؤثر على عقده مع ناديه. لكن؛ بعد مشاورات مع الاتحاد والجهات الرياضية؛ تم الاكتفاء بإيقاف مؤقت؛ مما يعكس رأفة استثنائية تجاه نواف العقيدي؛ الذي كان يُنظر إليه كعنصر أساسي في خط الدفاع السعودي. هذا التدخل الحاسم أنقذ مستقبله؛ وأعطاه فرصة للتأمل في قراراته؛ خاصة أن انشغاله بأمور خارج الملعب كان يُعتبر سبباً رئيسياً في تدهور أدائه. الآن؛ يواجه نواف العقيدي تحدياً لاستعادة ثقة الجميع؛ من خلال تجنب التكرار وتعزيز تركيزه؛ ليبقى خياراً موثوقاً للنصر والأخضر.

تأثيرات إيقاف نواف العقيدي على مسيرته الرياضية

يبدو إيقاف نواف العقيدي مؤقتاً؛ لكنه يحمل دروساً عميقة؛ إذ أجبره على مواجهة عواقب تصرفاته المتكررة؛ سواء داخل الملعب أو خارجه. لفهم الأبعاد الأوسع؛ إليك نظرة على العقوبات الرئيسية التي واجهها:

  • إيقاف لمباراتين وغرامة 20 ألف ريال بعد الديربي؛ بسبب الطرد غير المبرر.
  • عقوبتان سابقتان لاستفزاز الجماهير؛ أدتا إلى غياب عن مباريات هامة.
  • تهديد بشطب أثناء كأس آسيا 2023؛ رفض فيه دور البدلاء.
  • تراكم عقوبات ثلاث مرات إجمالاً؛ مما أثر على ثقة الجهاز الفني.
  • ضغوط نفسية من ردود الفعل الجماهيرية؛ تشكل عبئاً إضافياً.

هذه الحوادث ليست مجرد عقوبات؛ بل إشارات إلى حاجة نواف العقيدي لتعديل سلوكه؛ خاصة مع اقتراب مواسم حاسمة للنصر في الدوري والمنافسات القارية.

الحدث العقوبة
ديربي النصر والهلال إيقاف مباراتين وغرامة 20 ألف ريال
استفزاز الجماهير (مرتين) إيقافات سابقة غير محددة المدة
رفض البدلاء في كأس آسيا تهديد بشطب، ثم إيقاف مؤقت

مع تطور الأحداث؛ يظل نواف العقيدي قوة دفاعية قوية؛ طالما تعلم من تجاربه؛ وعاد أقوى ليقود مرمى النصر نحو الانتصارات.