مايكل كاريك يتولى تدريب مانشستر يونايتد رسمياً

مايكل كاريك يعود إلى مانشستر يونايتد كمدير فني مؤقت، بعد قرار النادي بالتغيير عقب الإخفاقات المتتالية، وخاصة الخروج المبكر من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام برايتون، في موسم يشهد صعوبات لم يعرفها الفريق منذ زمن؛ هذا التعيين يأتي ليستعيد الثقة في صفوف الشياطين الحمر، مستفيداً من خبرة مايكل كاريك السابقة مع الفريق، حيث قاد ثلاث مباريات في 2021 بفوزين وتعادل، قبل أن ينضم إلى الجهاز الفني مرة أخرى، مما يجعله خياراً منطقياً للفترة الانتقالية.

مسيرة مايكل كاريك التدريبية الأولى مع ميدلسبره

انطلق مايكل كاريك في رحلته كمدرب رئيسي كامل الدوام عام 2022، عندما تولى زمام ميدلسبره في دوري التشامبيونشيب الإنجليزي، حيث كان الفريق يتخبط في المركز الحادي والعشرين؛ سرعان ما أحدث تغييراً ملحوظاً، بجمع 40 نقطة في أول 17 لقاء، ليرفع الفريق إلى المرتبة الرابعة بنهاية الموسم، رغم الخروج من نصف نهائي الملحق أمام كوفنتري، وهو إنجاز يبرز قدرته على التعامل مع الضغوط في أول تجربة له.

التحديات التي واجهها مايكل كاريك في مواسم لاحقة

مع ذلك، لم تستمر النجاحات بنفس الوتيرة في الموسم التالي، إذ انتهى ميدلسبره في المركز الثامن بسبب تقلبات في الأداء خلال النصف الثاني؛ وفي موسم 2024-2025، فشل الفريق في الوصول إلى الأدوار الإقصائية مرة أخرى، محتلاً العاشرة، مما دفع الإدارة إلى إنهاء تعاونها مع مايكل كاريك في يونيو الماضي، وتعيين روب إدواردز خلفاً له، بعد فترة امتدت إلى 136 مباراة، سجل فيها الفريق توازناً بين الإيجابيات والسلبيات.

لتلخيص مسيرة مايكل كاريك مع ميدلسبره، إليك التفاصيل الرئيسية في جدول يوضح الإحصائيات العامة:

الفترة عدد المباريات
2022-2025 136
الفوز الخسارة التعادل
63 49 24
أهداف مسجلة أهداف مستقبلة
220 117

دوافع مانشستر يونايتد للعودة إلى مايكل كاريك

رغم التباين في نتائج مايكل كاريك مع ميدلسبره، إلا أن سجله في التأثير السريع يظل عاملاً حاسماً دفع إدارة مانشستر يونايتد لاستدعائه؛ فهو يعرف الفريق جيداً من مسيرته كلاعب، وقد أثبت في 2021 قدرته على تصحيح المسار خلال أسابيع قليلة، مما يجعله مناسباً لاستعادة الاستقرار في الفترة الحرجة، خاصة مع الحاجة إلى تحسين الأداء قبل نهاية الموسم، ودون مخاطر طويلة الأمد.

لتوضيح الخطوات الرئيسية في مسيرة مايكل كاريك التدريبية، يمكن تلخيصها كالتالي:

  • التعيين الأول في مانشستر يونايتد عام 2021 كمؤقت، مع فوزين وتعادل في ثلاث مباريات.
  • الانتقال إلى ميدلسبره في 2022، رفع الفريق من المركز 21 إلى 4.
  • الخروج من نصف نهائي الملحق في أول موسم، رغم الإنجاز اللافت.
  • تراجع في الموسم الثاني إلى المركز الثامن بسبب التقلبات.
  • إنهاء التجربة في 2025 بالمركز العاشر، مع إقالة في يونيو.
  • العودة إلى يونايتد كمؤقت بعد الإخفاقات الأخيرة.

يبدو أن مايكل كاريك يحمل مفتاحاً لتحويل مسار مانشستر يونايتد، مستنداً إلى خبرته المختلطة، وسط آمال الجماهير في تحسن واضح قريباً.