غضب جلاسنر.. يندد برحيل جويهي عن كريستال بالاس هذا الموسم

رحيل جويهي يثير جدلاً في صفوف كريستال بالاس، حيث أفصح مدرب الفريق أوليفر جلاسنر عن شعوره بالوحدة بعد قرب انتقال اللاعب إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، مع رفض جويهي تجديد عقده، واتفاق مبدئي بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني، مما يعكس ضغوطاً مالية وتكتيكية على النادي اللندني في منتصف الموسم.

كيف أثر رحيل جويهي على استقرار الفريق

يُعد رحيل جويهي ضربة ثانية لكريستال بالاس هذا الموسم، إذ سبقه انتقال إيبيريشي إيزي إلى آرسنال العام الماضي، وفي كلا الحالتين حدث الرحيل قبل يوم واحد من مباراة هامة، مما أثار استياء جلاسنر الذي وصف الوضع بأنه يشبه الترك وحيداً تماماً، خاصة مع بيع قائد الفريق في توقيت حرج يعيق الإعداد والروح المعنوية، ويبرز حاجة النادي إلى تعزيزات سريعة للحفاظ على موقعه في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ فاللاعب كان عنصراً أساسياً في الدفاع، وسيترك فراغاً يصعب ملؤه فوراً، بينما يواجه الفريق تحديات في جذب بدائل بنفس الجودة أمام ميزانية محدودة.

تفاصيل الاتفاق بين مانشستر سيتي وكريستال بالاس

نجح مانشستر سيتي في التفاوض مع كريستال بالاس لضم جويهي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني تقريباً، وهو مبلغ يُعتبر معقولاً للاعب يبلغ من العمر 25 عاماً ويتمتع بخبرة في الدوري الإنجليزي، حيث يُرى في صفوف السيتيزنز كإضافة دفاعية قوية تساعد في تعزيز الخيارات أمام المدرب بيب جوارديولا، الذي يسعى دائماً لتعميق التشكيلة في المناصب الخلفية؛ ومع اقتراب جويهي من إجراء الفحوصات الطبية، يتجه اللاعب نحو توقيع عقد طويل الأمد مع النادي المانشستري، مما يعزز من بريق فترة الانتقالات الشتوية لهذا الفريق، بينما يفقد بالاس واحداً من رموزه الشابة في ظروف صعبة.

رد فعل جلاسنر على الخسارات المتتالية

خرج أوليفر جلاسنر عن صمته بعد فترة طويلة، مشيراً في تصريحات نقلها الصحفي فابريزيو رومانو عبر شبكة سكاي سبورتس إلى أن النادي فوجئ مرتين هذا الموسم برحيل لاعبين أساسيين، وأعرب عن أسفه لفقدان جويهي قبل مباراة اليوم مباشرة، معتبراً ذلك أسوأ ما يمكن أن يحدث للفريق؛ وفي الوقت نفسه، أعلن جلاسنر عن نيته الرحيل عن كريستال بالاس بنهاية الموسم الحالي بحثاً عن فرص أكبر في مسيرته التدريبية، مما يضيف طبقة أخرى من التوتر داخل النادي الذي يحتاج إلى استقرار قيادي، ويثير تساؤلات حول مستقبل الفريق في المنافسة على مراكز أوروبية.

شهدت مباراة كريستال بالاس أمام سندرلاند في الجولة 22 من الدوري الإنجليزي خسارة قاسية، مع غياب جويهي الذي يستعد لانضمامه الجديد، وهذا الغياب ساهم في تفكك الدفاع أمام الخصم، مما يؤكد الحاجة إلى تعديلات فورية في التشكيلة؛ ومن جانب آخر، أبرزت الخسارة نقاط ضعف الفريق في التعامل مع الضغوط، خاصة مع الرحيل الوشيك لجويهي الذي كان يُعول عليه في مثل هذه المواجهات.

لتوضيح تأثير رحيل جويهي وإيزي، إليك جدولاً يلخص الخسارات الرئيسية:

اللاعب النادي الجديد
مارك جويهي مانشستر سيتي
إيبيريشي إيزي آرسنال

أما بالنسبة للخطوات التي يمكن أن يتخذها كريستال بالاس للتعافي من رحيل جويهي، فتشمل:

  • البحث عن بديل دفاعي شاب وموهوب من السوق المحلية بتكلفة معقولة.
  • تعزيز التركيز على تطوير اللاعبين الشباب في الأكاديمية لسد الفراغ الفوري.
  • إجراء مفاوضات سريعة مع وكلاء لجذب تعزيزات في فترة الانتقالات الشتوية.
  • تحسين الروح المعنوية داخل الفريق من خلال جلسات تدريبية مشتركة ودعم إداري.
  • مراجعة السياسة المالية لتجنب فقدان اللاعبين الأساسيين في توقيتات حرجة.

مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، يبقى كريستال بالاس أمام تحدٍ كبير لإعادة بناء دفاعه، وجلاسنر يأمل في تحقيق استقرار مؤقت قبل رحيله.