خسارة درامية.. فرط المنتخب في فوز قريب من اليد

تعادل العين والوحدة يثير استغراب إيفيتش بعد مباراة مثيرة في الدوري الإماراتي؛ حيث انتهت المنافسة بفوز مستحق كان يلوح في الأفق للزعيم، لكن النتيجة النهائية 2-2 أجلت الاحتفال بلقب الشتاء، ودفع المدير الفني فلاديمير إيفيتش إلى التساؤل عن كيفية حدوث ذلك رغم التفوق الواضح؛ فقد سيطر فريقه على إيقاع اللعب طوال الشوطين، وصنع فرصاً عديدة لم يتم استغلالها، مما يعكس حالة من الإحباط بين اللاعبين بعد تلك المواجهة الدرامية.

كيف تفسر إيفيتش سيناريو تعادل العين والوحدة؟

أعرب إيفيتش عن دهشته من مسار اللقاء الذي لم يكن متوقعاً في مسيرته الطويلة، مشيراً إلى أن مثل هذه التقلبات نادرة الحدوث؛ فقد نجح العين في اختراق خطوط الدفاع الخصم مرات عديدة، لكنه واجه صعوبة في ترجمة ذلك إلى أهداف حاسمة. يرى المدرب الصربي أن الفريق كان الأفضل ميدانياً، حيث هيمن على الكرة وأرهق المنافس، إلا أن النتيجة لم تتناسب مع هذا الأداء؛ ويضيف أن اللاعبين أضاعوا فرصاً كانت كفيلة بإنهاء المباراة قبل الأوان، مما أدى إلى تلك النهاية المفاجئة التي أعادت الأمور إلى نقطة الصفر.

تفوق العين الواضح رغم تعادل العين والوحدة

رغم التعادل، أكد إيفيتش أن العين كان الطرف المهيمن، مع سيطرة كاملة على مجريات اللعب؛ فقد أنشأ الزعيم هجمات مترابطة أكثر من الخصم، لكن الدفاع المنظم للوحدة حال دون النجاح الكامل. يشير المدرب إلى أن الفريق فرط في التقدم الذي حققه مبكراً، خاصة بعد طرد لاعبين من صفوف الوحدة مما خلق نقصاً عددياً؛ هناك، كان من المتوقع أن يستغل العين هذا الوضع لتعزيز الأهداف، غير أن اللاعبين افتقروا إلى الدقة في اللمسات الأخيرة، مما سمح للخصم بالعودة بأنصاف فرص استثمرها بذكاء.

انتقادات إيفيتش لتعامل اللاعبين في تعادل العين والوحدة

انتقد إيفيتش بوضوح كيف تعامل لاعبوه مع الفرص الذهبية، خاصة في مواجهة نقص الخصم العددي؛ فقد أدى طرد لاعبين إلى الوحدة إلى تغيير ديناميكية اللعب، لكن العين لم يتمكن من الحفاظ على الهدوء اللازم لإنهاء الهجمات بفعالية. يوضح أن “قتل” المباراة هجومياً كان يتطلب تركيزاً أعلى، إلا أن الأخطاء الفردية ساهمت في إعادة إحياء المنافس؛ كما أشاد بخبرة مهاجمي الوحدة الذين ساهموا في تسجيل الأهداف، حيث جاء الهدف الأول من ركلة جزاء ناتجة عن خطأ دفاعي معزول، دون تهديد حقيقي سابق، بينما كانت الأهداف الأخرى من استغلال ثغرات سريعة.

في سياق هذا التعادل، يمكن تلخيص الأسباب الرئيسية من خلال النقاط التالية:

  • السيطرة الكروية الكاملة للعين دون ترجمتها إلى أهداف حاسمة.
  • استغلال الوحدة لأنصاف الفرص رغم النقص العددي.
  • خطأ دفاعي وحيد أدى إلى ركلة الجزاء الأولى.
  • افتقاد الهدوء في الشوط الثاني بعد التقدم الأولي.
  • تقلبات درامية غير متوقعة في نهاية المواجهة.

لتوضيح إحصائيات المباراة بشكل أفضل، إليك جدولاً يلخص الأداء الرئيسي:

الفريق عدد الفرص المصنعة
العين 12 فرصة
الوحدة 5 فرص

بهذا الشكل، يبقى التعادل درساً قيماً للعين في الجولات المقبلة، حيث يحتاج الفريق إلى تعزيز الفعالية الهجومية لتجنب مثل هذه النتائج المحبطة.