تعثر صفقة حمزة عبد الكريم.. أسباب تأجيل انتقاله إلى برشلونة

انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة أثار حماساً كبيراً بين عشاق كرة القدم في مصر والعالم العربي خلال الأسابيع الأخيرة؛ فالمهاجم الشاب البالغ 18 عاماً من نادي الأهلي يُعتبر وعدًا بالمستقبل، خاصة بعد رحيل بعض اللاعبين الأساسيين في الفريق الكتالوني الرديف وإصابات أخرى أثرت على خط الهجوم. مع إعلان إعلامي يشير إلى تقارب كبير في الصفقة، جاء التوقف المفاجئ للمفاوضات كصدمة، مما يثير تساؤلات حول مسار اللاعب نحو القارة الأوروبية.

أسباب تركيز برشلونة على انتقال حمزة عبد الكريم

يبرز حمزة عبد الكريم كواحد من أبرز المواهب الشابة في إفريقيا الشمالية، بفضل سرعته وقدراته الفردية الاستثنائية في المنطقة الهجومية؛ هذا ما دفع إدارة برشلونة الرديف لاستهدافه لسد فجوات في الفريق بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية الإسبانية الموسم الماضي. التقارير المصرية الأولى أكدت أن اللاعب أعد وثائقه للسفر إلى كتالونيا، مع إكماله للـ18 عاماً في يناير، وموافقة مشروطة من الأهلي؛ إلا أن التطورات اللاحقة كشفت عن تعقيدات غير متوقعة، مما أجبر الجميع على إعادة النظر في الخطط. يرى المراقبون أن مثل هذا الانتقال سيعيد ديناميكية الفريق، خاصة مع الحاجة إلى تعزيز الهجوم للعودة إلى الدوري الأول.

النزاع العقدي الذي عطل انتقال حمزة عبد الكريم

كشفت مصادر إسبانية موثوقة، مثل صحيفة دياريو سبورت، أن الصفقة كانت إعارة قصيرة الأمد مع خيار شراء يصل إلى 10 ملايين يورو بناءً على أداء اللاعب؛ لكن الخلاف اندلع حول شروط العقد الحالي الذي ينتهي في 2027. أصر الأهلي على تمديد عقد حمزة لثلاث سنوات إضافية قبل السماح بالرحيل، خوفاً من فقدان قيمته السوقية إذا عاد بعد الإعارة بعقد قصير؛ هذا الطلب رفضه والد اللاعب، الذي يخشى فقدان السيطرة على مستقبله المهني، مما أدى إلى تجميد كامل للحوارات وصمت إعلامي دام أسابيع. في مثل هذه الحالات، يصبح التوازن بين مصالح النادي واللاعب تحدياً كبيراً، خاصة في صفقات الشباب.

  • تمديد عقد حمزة لثلاث سنوات كشرط أساسي من الأهلي.
  • رفض والد اللاعب للتمديد الإضافي حفاظاً على حرية الاختيار.
  • قيمة الشراء المحتملة تصل إلى 10 ملايين يورو بناءً على الأداء.
  • الإعارة المؤقتة كبديل للانتقال الدائم، مع خيار الشراء.
  • تأثير النزاع على قيمة اللاعب في السوق المستقبلية.

عودة اللاعب إلى الملاعب والبدائل في برشلونة

أدى توقف انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة إلى عودته السريعة إلى التشكيلة الأساسية للأهلي، حيث لعب 90 دقيقة كاملة في آخر مواجهة أمام طلائع الجيش دون أهداف، وشارك في الست مباريات السابقة بدور رئيسي؛ هذا الاستقرار يعكس ثقة النادي المصري في قدراته، ويقلل من إمكانية رحيله الفوري. من جهة أخرى، بدأت إدارة برشلونة في استكشاف خيارات أخرى لتعزيز هجوم الرديف، مع تقارير تشير إلى اقتراب التعاقد مع المهاجم الشاب خواكين ديلجادو كبديل فوري؛ هذا التحول يضع مسار حمزة في منطقة غموض، خاصة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات.

الجانب التفاصيل
عقد الحالي ينتهي في 2027 دون تمديد.
طلب الأهلي تمديد ثلاث سنوات قبل الإعارة.
رفض العائلة خشية فقدان السيطرة على المستقبل.
بديل برشلونة خواكين ديلجادو كخيار هجومي.

مع استمرار التوترات، يظل انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة خياراً محتملاً إذا عادت المفاوضات؛ قد يختار الاستمرار في الأهلي لتطوير مهاراته، أو ينتظر فرصة أوروبية أخرى، حيث تُحدد الأسابيع المقبلة مصيره في الملاعب.