رامز جلال يؤكد.. استمرار إثارة الجدل في مرحلة التحضير بـJoy Awards

رامز جلال يظل الاسم الأبرز في عالم الترفيه العربي، خاصة مع اقتراب رمضان 2026، حيث أعلن في حفل Joy Awards بالرياض عن مشروعه الجديد الذي يعد بمفاجآت كبيرة؛ فهو لم يتوقف عن تجديد برامجه، مستلهماً أفكاراً عالمية مثل Squid Game ليحولها إلى “سواد جيم”، برنامج مقالب يجمع بين الإثارة والسخرية؛ ومع ذلك، كشف عن تحديات جسدية واجهها أثناء الإعداد، مما يعكس تفانيه في صناعة حدث سنوي يجذب الملايين.

كيف يحول رامز جلال Squid Game إلى ترفيه رمضاني

يبدأ رامز جلال دائماً بفكرة جريئة، وفي هذه المرة، استوحى برنامجه من الدراما الكورية الشهيرة Squid Game، لكنه أضاف لمسة عربية تجعلها مناسبة للمشاهدين في رمضان؛ فـ”سواد جيم” سيضع الضيوف أمام ألعاب تتطلب حركة وذكاءً، مع عناصر بصرية متقدمة تجعل التوتر يتصاعد تدريجياً، ثم ينفجر في لحظات كوميدية؛ ويشرح رامز جلال أن التحضيرات شملت بناء استوديوهات تشبه الإنتاجات العالمية، بالتعاون مع منصات كبرى مثل MBC، ليضمن جودة عالية تجذب النجوم والجمهور على حد سواء؛ هذا النهج يعكس قدرته على دمج الثقافة العالمية مع الذوق المحلي، مما يجعله يحافظ على مكانته كملك المقالب منذ أكثر من عقد.

التحديات الجسدية أثناء إعداد برنامج رامز جلال

لا يخلو عمل رامز جلال من المخاطر، حيث أفصح في Joy Awards عن تعرضه لثلاث إصابات أثناء تجربة المقالب بنفسه؛ هذه الحوادث حدثت في الكواليس، أثناء اختبار مشاهد معقدة تتضمن حركة سريعة وأدوات درامية، ليضمن سلامة الضيوف أولاً؛ يقول رامز جلال إن هذا الجانب جزء أساسي من عمله، فهو يرفض الاعتماد على الفريق فقط، بل يشارك ليحقق الواقعية التي يطمح إليها الجمهور؛ ومع ذلك، تثير هذه التفاصيل تساؤلات حول الحدود بين الإبداع والسلامة، خاصة أن “سواد جيم” يعد بالمزيد من الإثارة العنيفة؛ يبدو أن رامز جلال مستعد لتحمل الثمن مقابل تقديم محتوى يتجاوز التوقعات، مما يعزز من جاذبيته كفنان يتحدى نفسه دائماً.

دور Joy Awards في إطلاق مشاريع رامز جلال الجديدة

اختار رامز جلال حفل Joy Awards كمنصة مثالية للكشف عن “سواد جيم”، وهو حدث يجمع نجوم الفن والرياضة في الرياض، ليستغل الفرصة في قياس ردود الفعل مباشرة؛ الحفل نفسه يبرز الإبداع العربي، مع عروض تقنية حديثة وعروض حية، مما يتناسب مع أسلوب رامز جلال في دمج الترفيه بالمفاجآت؛ ومن خلال تصريحاته هناك، أثار موجة من الحماس والجدل، حيث يرى البعض فيه جرأة، بينما يحذر آخرون من تجاوز الحدود؛ يساعد هذا التواجد في تعزيز صورته كشخصية مؤثرة، خاصة مع دعم المنصات الكبرى التي توفر ميزانيات هائلة لمشاريعه؛ كذلك، يفتح الباب لتعاونات مع خبراء عالميين يحضرون مثل هذه الفعاليات، ليصبح رمضان 2026 موعداً لا يُفوَت.

لتوضيح الاختلافات الرئيسية بين Squid Game و”سواد جيم” لدى رامز جلال، إليك جدولاً مبسطاً:

الجانب Squid Game
الطابع دراما نفسية مظلمة.
الألعاب مميتة وتنافسية حقيقية.
الجمهور عالمي، تركيز على التوتر.
التكيف ترفيهي ساخر، مقالب كوميدية.
الإنتاج عالمي هوليوودي.
الأمان خيالي تماماً.

في سياق التحضيرات لـ”سواد جيم”، يتبع رامز جلال خطوات دقيقة لضمان الجودة، ومن أبرزها:

  • البحث عن أفكار عالمية وتكييفها مع الثقافة العربية.
  • بناء استوديوهات متقدمة بتقنيات بصرية حديثة.
  • اختبار المقالب شخصياً للتحقق من السلامة والإثارة.
  • التعاون مع منصات إنتاج كبرى لتوفير الميزانية اللازمة.
  • جمع آراء الجمهور من خلال فعاليات مثل Joy Awards.
  • مراجعة الضيوف المحتملين لتنويع الردود الدرامية.

يستمر رامز جلال في رسم ملامح رمضان المقبل بجرأة، معتمداً على تجاربه السابقة ليحافظ على إثارة الجدل التي تجعله نجماً لا يُنسى، ومن الواضح أن “سواد جيم” سيكون خطوة جديدة في مسيرته.