أول رد رسمي.. ميدو يكسر صمته بعد قرار منعه من الظهور الإعلامي في مصر

قرار منعه من الظهور الإعلامي كان الخبر الأبرز الذي تصدر المشهد الرياضي في مصر خلال الساعات الماضية؛ حيث قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وقف أحمد حسام ميدو عن ممارسة أي نشاط إعلامي مؤقتا، وقد جاء هذا التحرك عقب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها نجم الزمالك السابق حول سياق التتويج ببطولات قارية تاريخية.

أسباب اتخاذ قرار منعه من الظهور الإعلامي

تعود تفاصيل الأزمة إلى حديث تليفزيوني تطرق فيه ميدو إلى كواليس معسكرات المنتخب الوطني في الحقبة الذهبية ما بين عامي 2006 و2010؛ إذ أشار إلى وجود بعض الممارسات والمتعتقدات غير الرياضية التي رافقت تلك الفترة، وهو ما اعتبره المجلس الأعلى للإعلام إساءة واضحة وتشكيكا صريحا في نزاهة وقيمة الإنجازات التي حققها الفراعنة، وبناء عليه صدر قرار منعه من الظهور الإعلامي كإجراء احترازي لحين اكتمال التحقيقات الرسمية والتأكد من مدى مخالفة هذه الأقوال لمواثيق الشرف الإعلامي المعمول بها في البلاد.

كيف استقبل ميدو قرار منعه من الظهور الإعلامي؟

سارع النجم المصري بإصدار بيان توضيحي عبر حساباته الرسمية ليوضح موقفه القانوني والأخلاقي من التهم المنسوبة إليه؛ حيث ركز في حديثه على عدة نقاط جوهرية تمثلت في الآتي:

  • تحريف التصريحات التي أدلى بها في البودكاست وإخراجها من سياقها الفني.
  • التأكيد على الاعتزاز بالفترة التي قضاها كلاعب في صفوف المنتخب الوطني.
  • نفي وجود أي نية للتقليل من مجهود اللاعبين أو الأجهزة الفنية التي حققت الألقاب.
  • توضيح أن الحديث كان يتناول ظواهر اجتماعية ومعتقدات شخصية عامة وليست مؤسسية.
  • التعهد بالاستمرار في دعم كرة القدم المصرية بصدق ومسؤولية من أي موقع.

تداعيات قرار منعه من الظهور الإعلامي على الساحة

أثار قرار منعه من الظهور الإعلامي حالة من الانقسام في الوسط الرياضي؛ إذ يرى فريق أن الضبط الإعلامي ضرورة للحفاظ على صورة الرموز الوطنية، بينما يعتبر آخرون أن ما قاله ميدو لا يتجاوز كونه سردا لقصص جرت خلف الكواليس، ويوضح الجدول التالي أبرز محطات الأزمة التي أدت لهذا الموقف:

المرحلة الحدث الرئيسي
بداية الأزمة تصريحات حول استخدام السحر في بطولات أفريقيا
رد الفعل الرسمي صدور قرار منعه من الظهور الإعلامي من قبل المجلس الأعلى
موقف اللاعب إصدار بيان اعتذار وتوضيح للمقاصد الحقيقية

شدد ميدو في مرافعته الكلامية على أن النجاحات التي حققها جيل حسن شحاتة كانت نتاج عرق وتعب وتضحيات كبيرة؛ مشيرا إلى أن ربط الانتصارات بوسائل غير كروية هو أمر لا يقبله العقل والمنطق الرياضي، ورغم صدور قرار منعه من الظهور الإعلامي، إلا أنه ما زال يراهن على تاريخه كأحد العناصر التي ساهمت في بناء تلك البطولات ميدانيا.