80 جنيهًا للكيلو.. تراجع أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق مع اقتراب رمضان 2026

أسعار الفراخ البيضاء تواصل تصدر مشهد التداولات اليومية في الأسواق المصرية؛ حيث سجل الكيلو الواحد نحو 80 جنيها بداخل المزارع تمهيدا لبيعه للجمهور بأسعار متفاوتة بناء على المنطقة الجغرافية وتكاليف النقل، وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت تسعى فيه الأسر لضبط ميزانيتها الشهرية وتوفير احتياجاتها البروتينية بأسعار تناسب الدخل المتاح حاليا.

تضارب مستويات أسعار الفراخ البيضاء في المحلات

تعتمد قيمة مشتريات المستهلك عند الشراء من محلات التجزئة على مجموعة من العوامل اللوجستية؛ إذ يرتفع السعر النهائي عن سعر المزرعة بقيمة تتراوح بين عشرة إلى خمسة عشر جنيها ليصل إلى المستهلك بنحو 90 أو 95 جنيها، ويرجع هذا التباين في أسعار الفراخ البيضاء إلى تكلفة التبريد والعمالة في محلات الدواجن؛ بالإضافة إلى هوامش الربح التي يضعها التجار في الأحياء المختلفة؛ مما يجعل السوق يشهد حالة من الحركة المرقعة التي تختلف من محافظة إلى أخرى في ظل رقابة مستمرة لمحاولة ضبط الإيقاع العام للمعروض والطلب.

قائمة أسعار أجزاء الطيور والرومي

تتنوع الخيارات المتاحة للمواطنين في الأسواق بحسب تفضيلاتهم الغذائية وقدرتهم الشرائية؛ حيث يتم تقطيع الدواجن وتصنيفها لتسهيل عملية البيع وتلبية الاحتياجات المنزلية السريعة كما هو موضح أدناه:

  • سعر كيلو البانيه سجل استقرارا نسبيا ليتراوح بين 190 و210 جنيهات.
  • كيلو الأوراك الطازجة يباع بمعدل يلامس 90 جنيها للجمهور.
  • سعر كيلو الكبد والقوانص سجل مستويات تقترب من 100 جنيه.
  • أجنحة الدواجن تتوفر بأسعار مخفضة تبدأ من 55 جنيها للكيلو.
  • سعر الديك الرومي وزن 10 كيلو جرامات وصل إلى 1900 جنيه.

العوامل المؤثرة على أسعار الفراخ البيضاء

نوع المنتج السعر التقريبي
الفراخ البيضاء 80 جنيها بالمزرعة
البانيه 200 جنيه للمستهلك
الرومي الكبير 1900 جنيه للقطعة

تتأثر أسعار الفراخ البيضاء بشكل مباشر بأسعار الأعلاف المستوردة من الخارج وتقلبات تكلفة الطاقة اللازمة لتدفئة المزارع خلال المواسم المختلفة؛ الأمر الذي ينعكس سريعا على لافتات العرض في المحلات والأسواق الشعبية، ومن الملاحظ أن تزايد الطلب على البدائل الأخرى مثل الرومي الذي بلغ سعر القطعة منه أرقاما مرتفعة يضغط على قطاع التسمين لزيادة الإنتاجية؛ وذلك لضمان عدم حدوث فجوة سعرية كبيرة تؤرق المواطن البسيط في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تتطلب حكمة في إدارة الموارد المالية المخصصة للطعام.

يتابع المربون وضع السوق بدقة لضمان استمرار الدورات الإنتاجية دون خسائر مادية فادحة قد تخرجهم من المنظومة؛ خاصة مع ثبات أسعار الفراخ البيضاء عند مستويات تجعل المنافسة شرسة لتوفير البروتين الأبيض بأسعار عادلة للجميع؛ مما يساهم في نضج واستقرار منظومة الأمن الغذائي المحلي بكل مكوناتها وتفاصيلها المرتبطة بمعيشة الناس.