بفروق طفيفة.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات بمنتصف شهر رجب لعام 2026

30 رجب يمثل يوما مميزا في الذاكرة الروحية حيث يترقب المسلمون فيه مواقيت الصلاة بدقة لتنظيم عباداتهم اليومية؛ خاصة مع اقتراب الأشهر الحرم من نهايتها واستعداد القلوب لاستقبال نفحات شعبان المعظم؛ مما يدفع الملايين في القاهرة وباقي المحافظات للبحث عن المواعيد الدقيقة التي أعلنتها الهيئة العامة للمساحة المصرية؛ لضمان أداء الصلوات في أوقاتها المحددة شرعا مع مراعاة فروق التوقيت الجغرافي بين المدن المختلفة.

مواعيد الصلاة في العاصمة والمدن الكبرى

تتصدر القاهرة المشهد بجدول زمني دقيق يعكس مواقيت الصلاة في هذا اليوم وتتبعها في ذلك محافظة الإسكندرية وبعض مدن الدلتا؛ حيث يظهر التفاوت الطفيف في عدد الدقائق نظرا للموقع الفلكي لكل مدينة تجاه القبلة وحركة الشمس؛ وفيما يلي توضيح للمواعيد المسجلة رسميا ليوم الأثنين الموافق التاسع عشر من يناير في أبرز المناطق الحيوية:

المدينة الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
القاهرة 05:20 صباحا 12:05 مساء 02:58 مساء 05:15 مساء 06:36 مساء
الإسكندرية 05:26 صباحا 12:10 مساء 03:02 مساء 05:18 مساء 06:41 مساء
أسوان 05:09 صباحا 11:59 صباحا 03:03 مساء 05:22 مساء 06:38 مساء

العوامل المؤثرة على تغير مواقيت الصلاة

تعتمد الحسابات الفلكية في تحديد مواقيت الصلاة على عدة معايير جغرافية وفيزيائية تضمن دقة النتائج المعلنة للجمهور؛ وهذه المعايير هي التي تفسر لماذا يؤذن للمغرف في حلايب وشلاتين قبل القاهرة بمدة زمنية ليست بالقصيرة؛ ومن أبرز العناصر التي تضعها الهيئة في الحسبان عند إصدار هذه البيانات اليومية ما يلي:

  • خطوط الطول التي تحدد زمن شروق وغروب الشمس في كل منطقة.
  • دوائر العرض ومدى تأثيرها على طول النهار والقصر التدريجي له.
  • الارتفاع عن سطح البحر حيث تختلف الرؤية في الأماكن الجبلية.
  • الميل المغناطيسي والزوايا الفلكية المعتمدة في المذاهب الفقهية.
  • التوقيت المحلي لكل دولة ومدى تطبيق نظام التوقيت الصيفي أو الشتوي.

أهمية الالتزام بتوقيتات الصلاة الرسمية

يحرص المواطنون على تتبع مواقيت الصلاة بدقة لضمان صحة العبادة وتجنب الالتباس الذي قد يحدث نتيجة الاعتماد على تطبيقات غير محدثة؛ إذ توفر البيانات الرسمية الصادرة عن دار الإفتاء وهيئة المساحة مرجعا موثوقا يؤمن للمصلي الطمأنينة الكاملة؛ وتبرز هذه الأهمية بشكل مضاعف في الأيام التي تشهد تغيرات مناخية قد تحجب رؤية الشمس بوضوح في الأفق.

تظل مواقيت الصلاة هي القبلة الزمنية التي يضبط عليها المصريون إيقاع حياتهم اليومية وتجتمع عليها القلوب في مختلف أرجاء الجمهورية؛ وهي تعبير حي عن النظام الدقيق الذي يحكم العبادات والصلة الوثيقة بين العلم الشرعي والتقدم الفلكي المعاصر؛ لتبقى الشعائر قائمة في أوقاتها التي شرعها الله لعباده بيسر وسلاسة.