بنت الـ 14 عامًا.. رتيل الشهري تتصدر قائمة كبار المؤثرين في الرياض

رتيل الشهري هي الاسم الذي تصدر المشهد الثقافي والترفيهي في السعودية بعد تحقيقها إنجازا غير مسبوق في محفل دولي ضخم؛ حيث استطاعت ابنة الأربعة عشر عاما أن تنتزع لقب المؤثرة المفضلة في حفل صناع الترفيه بنسخته الأخيرة، متجاوزة بذلك أسماء لامعة في الفضاء الرقمي، لتثبت أن الموهبة الحقيقية تتجاوز حدود العمر وسنوات الخبرة التقليدية.

بدايات رتيل الشهري وتطورها من المسرح إلى الرقمية

انطلقت رحلة المبدعة الصغيرة رتيل الشهري من قلب العاصمة الرياض وتحديدا من على خشبة مسرح مدرستها وهي في الثامنة من عمرها؛ إذ كانت تلك اللحظات الأولى هي الشرارة التي كشفت عن فصاحة لسانها وقدرتها الفائقة على مواجهة الجمهور بثبات كبير، وبعد ذلك قررت رتيل الشهري نقل هذا الشغف إلى منصات التواصل الاجتماعي عبر يوتيوب وإنستغرام لتشارك أقرانها قصصا يومية وتجارب ملهمة بأسلوب عفوي جذب الصغار والكبار على حد سواء، ولم تكتف بكونها مجرد وجه عابر بل سعت لتطوير أدواتها الإعلامية بشكل احترافي مذهل.

كيف أثر برنامج رتيل الشهري في تشكيل وعي جيل ألفا؟

يعتبر برنامج رتيل تالك بمثابة القفزة النوعية في مسيرة رتيل الشهري المهنية، حيث قدمت من خلاله محتوى ناضجا بأسلوب البودكاست الحديث الذي يستهدف تعزيز طموحات الشباب وتسليط الضوء على قصص النجاح المتنوعة؛ مما جعل رتيل الشهري تتحول إلى راوية قصص وتمتلك القدرة على دمج النصيحة مع الترفيه بلغة ميسرة تلامس احتياجات جيلها، وهذا التطور لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة استمرارية واضحة في صقل المهارات والالتزام بتقديم محتوى قيمي يتسم بالجرأة واللباقة، وهو ما جعل الخبراء يجمعون على أن أداءها يتفوق على منافسيها في الجانب النوعي للمحتوى.

المجال تفاصيل إنجازات رتيل الشهري
العمر والمنشأ من مواليد الرياض في 19 فبراير 2011م.
أبرز البرامج برنامج Rateel Alpha Talk المتخصص في التحفيز.
أهم الجوائز جائزة المؤثرة المفضلة في حفل Joy Awards.
المنافسون تفوقت على أسماء مثل إسراء نبيل وشيرين عمارة.

سر تفوق رتيل الشهري في محفل صناع الترفيه بالرياض

خلال ليلة التتويج في الرياض، خطفت رتيل الشهري الأنظار بحضورها الطاغي وعفويتها التي أسرت قلوب الحاضرين من نجوم الفن والرياضة، ويرجع هذا التميز الذي وصلت إليه رتيل الشهري إلى مجموعة من العوامل التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • الفصاحة اللغوية والقدرة على الحديث دون ارتباك أمام آلاف المشاهدين.
  • اختيار المحتوى الذي يقدم قيمة مضافة بعيدا عن السطحية المنتشرة.
  • التركيز على بناء جسر تواصل حقيقي مع المراهقين عبر قضاياهم الواقعية.
  • الدعم المؤسسي لجيل الشباب تماشيا مع رؤية المملكة السعودية الواعدة.
  • القدرة على الموازنة والربط بين المسار التعليمي والنشاط المهني الرقمي.

تعد تجربة رتيل الشهري نموذجا ملهما يؤكد أن المستقبل في صناعة المحتوى يعتمد على الصدق والرسالة الهادفة؛ فهي لم تكتسب شهرتها من فراغ بل من خلال عمل دؤوب بدأ منذ الطفولة واستمر حتى اعتلاء منصات التتويج العالمية، لتظل أيقونة لجيل يسعى لإثبات ذاته في عالم يتسارع فيه الإبداع والتميز الرقمي باستمرار.