فجوة سعرية.. تباين صرف الدولار بين بغداد وأربيل مع إغلاق البورصات المحلية

أسعار صرف الدولار شهدت تحركات متباينة في الأسواق العراقية مع حلول ساعات المساء، حيث سجلت منصات التداول في العاصمة بغداد ارتفاعًا طفيفًا في القيمة السوقية للعملة الصعبة، بينما اتخذ المسار منحى تنازليًا في مدينة أربيل، مما يعكس حالة من التذبذب اللحظي التي تتأثر بحجم العرض والطلب المباشر في البورصات الرئيسية قبل الإغلاق اليومي.

تأثير أسعار صرف الدولار على تعاملات بغداد

سجلت المراكز المالية في منطقتي الكفاح والحارثية قفزة في الأرقام المسائية، حيث استقرت أسعار صرف الدولار عند مستوى 148200 دينار لكل مئة دولار، وهذا الارتفاع يأتي بعد استقرار نسبي شهده الصباح عند حدود 148000 دينار؛ مما يشير إلى زخم شرائي دفع بالأسعار نحو الأعلى قليلًا في المراكز الحيوية بالعاصمة، وقد انسحب هذا التغيير مباشرة على أداء ومعدلات التداول في المحال التجارية والأسواق الشعبية التي تراقب حركة البورصة بدقة لتحديد هوامش الربح والخسارة اليومية.

تفاوت أسعار صرف الدولار بين الوسط والشمال

الحالة في إقليم كوردستان جاءت مغايرة لما حدث في بغداد، إذ تراجعت أسعار صرف الدولار في أسواق أربيل لتصل إلى 147950 دينارًا للبيع، بعد أن كانت القيم الصباحية تلامس سقف 148200 دينار، وهذا التباين الجغرافي يوضح الطبيعة الديناميكية للسوق العراقي الذي يتأثر بعوامل محلية خاصة بكل محافظة، ويمكن تلخيص الفروقات السعرية المسجلة في الجدول التالي:

الموقع الجغرافي سعر البيع المسائي
بورصة الكفاح (بغداد) 148200 دينار
بورصة الحارثية (بغداد) 148200 دينار
أسواق أربيل 147950 دينار

العوامل المؤثرة في تحرك أسعار صرف الدولار محليًا

تتحكم مجموعة من العناصر في توجيه أسعار صرف الدولار صعودًا وهبوطًا خلال ساعات العمل اليومية، منها كميات السيولة المتوفرة في شركات الصرافة وحجم الحوالات الخارجية، بالإضافة إلى ضوابط البنك المركزي التي تحكم حركة الكتلة النقدية، وتبرز النقاط التالية كأهم العوامل المؤثرة:

  • الطلب المتزايد من التجار لتغطية الاستيرادات.
  • اختلاف ساعات إغلاق البورصات بين المدن.
  • تأثير الأخبار السياسية والاقتصادية على قرار البيع.
  • حجم العرض النقدي في مكاتب الصيرفة المحلية.
  • المضاربات اللحظية التي تستبق إغلاق السوق المسائي.

تظل مراقبة أسعار صرف الدولار أولوية قصوى للمهتمين بالقطاع المالي في العراق، نظرًا لارتباطها الوثيق بأسعار السلع الأساسية وقدرة المواطن الشرائية؛ فالفوارق الطفيفة التي تظهر بين المحافظات تعكس سرعة استجابة التجار للمتغيرات اليومية، وهو ما يفرض حالة من الحذر والترقب المستمر لدى المتعاملين في بيوعات العملة حتى استقرار المؤشرات الرسمية.