رقم تاريخي.. فينيسيوس جونيور يتوهج بقميص ريال مدريد أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا

فينيسيوس يحقق رقمًا تاريخيًا بعد تألقه أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا بطريقة لافتة للأنظار؛ حيث نجح النجم البرازيلي في قيادة ريال مدريد نحو انتصار عريض يضمن له حجز مقعد مباشر بين الكبار؛ مستعرضًا مهارات فنية استثنائية لم تترك لمدافعي الخصم مجالًا للتنفس طوال دقائق المباراة التي أقيمت في السهرة القارية.

بصمة فينيسيوس جونيور في سداسية ريال مدريد

ظهر الجناح البرازيلي بمستوى فني رفيع ذكر الجماهير بأفضل فتراته السابقة؛ إذ كان المحرك الأساسي للهجمات التي مزقت شباك الفريق الفرنسي في أمسية كروية مثالية؛ حيث أبان اللاعب عن نضج كبير في اتخاذ القرارات أمام المرمى وفي التمرير لزملائه؛ مما جعله يستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة عن جدارة؛ خاصة وأن فريقه حقق فوزًا بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف وحيد؛ ليؤكد ريال مدريد تحت القيادة الفنية لأربيلوا جديته في المنافسة على اللقب المفضل لجماهيره.

تأثير أرقام فينيسيوس يحقق رقمًا تاريخيًا في صدارة البرازيليين

تعكس الإحصائيات الأخيرة حجم التطور الذي بلغه اللاعب الشاب في البطولة الأغلى قاريًا؛ فبعد هذه المواجهة تحديدًا قفز الجناح الطائر إلى المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين البرازيليين مساهمة في الأهداف؛ متخطيًا أسماء رنانة وضعت بصمتها في الملاعب الأوروبية لسنوات طويلة؛ وتبرز هذه المساهمات من خلال الآتي:

  • تسجيل هدف سينمائي يعكس قدراته الفردية العالية.
  • تقديم تمريرة حاسمة لزميله كيليان مبابي سجل منها هدفًا.
  • صناعة هدف آخر لصالح الموهبة الشابة فرانكو ماستانتونو.
  • إرسال عرضية متقنة تسببت في خطأ دفاعي وهدف عكسي.
  • رفع رصيد مساهماته الإجمالية في البطولة إلى 55 مساهمة.

تطورات فينيسيوس جونيور في سجلات أساطير القارة

المنافسة التاريخية بين اللاعبين البرازيليين في دوري الأبطال أخذت منحى جديدًا بعد هذا التألق الواضح؛ حيث تشير لغة الأرقام إلى أن اللاعب في طريقه لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية إذا استمر على هذا النهج التصاعدي؛ والجدول التالي يوضح ترتيب أبرز البرازيليين مساهمة في البطولة:

اللاعب البرازيلي عدد المساهمات التهديفية
نيمار دا سيلفا 73 مساهمة
فينيسيوس جونيور 55 مساهمة
ريكاردو كاكا 52 مساهمة

اعتلى النجم الصاعد منصة الأرقام القياسية متجاوزًا ريكاردو كاكا ليطارد نيمار في صدارة القائمة؛ وتثبت هذه الأرقام أن فينيسيوس يحقق رقمًا تاريخيًا بفضل مجهوده الجماعي مع الفريق؛ إذ ساهم في أربعة أهداف من أصل ستة في ليلة موناكو؛ ليمنح ريال مدريد الثقة الكاملة قبل الدخول في معترك الأدوار الإقصائية التي تتطلب حضورًا ذهنيًا وفنيًا مماثلًا لما قدمه.