إصابة تقلق فليك.. نجم برشلونة يغادر الملاعب بعد مواجهة سلافيا براغ الأوروبية

نادي برشلونة حقق فوزا مثيرا خارج الديار حينما تجاوز عقبة سلافيا براغ بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين؛ في مواجهة اتسمت بالإثارة الكبيرة حتى دقائقها الأخيرة ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا؛ ليؤكد الفريق الكتالوني حضوره القوي والمؤثر في سباق التأهل القاري المشتعل خلال الموسم الحالي.

تطور ترتيب نادي برشلونة في دوري الأبطال

رفع هذا الانتصار الثمين رصيد نادي برشلونة إلى ثلاث عشرة نقطة؛ مما وضعه في المركز التاسع بجدول الترتيب العام ليصبح قريبا للغاية من حجز مقعد في المراكز المؤهلة مباشرة للدور القادم؛ بينما تجمد رصيد فريق سلافيا براغ عند ثلاث نقاط فقط في ذيل الترتيب؛ وهو ما أدى لتضاؤل حظوظ الفريق التشيكي بشكل كبير في مواصلة المنافسة وسط كبار القارة العجوز؛ ومع ذلك ظهرت مخاوف فنية داخل الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك نتيجة صدمة غير متوقعة حدثت في الشوط الثاني حين اضطر أحد الأعمدة الأساسية لمغادرة الملعب بمشهد مقلق.

الفريق النقاط المركز
نادي برشلونة 13 نقطة التاسع
سلافيا براغ 3 نقاط الأخير

إصابة بيدري وتأثيرها على نادي برشلونة

سقط اللاعب بيدري أرضا بعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني متأثرا بآلام في غاية الوضوح؛ حيث وضع يديه فوق رأسه وسط حالة قلق عارمة انتابت زملاءه وجهازه الفني الذين يدركون قيمة اللاعب في تشكيلة نادي برشلونة الأساسية؛ وبعد تدخل سريع من الطاقم الطبي المتخصص جاءت التوصية الفورية بضرورة عدم استكمال اللقاء تجنبا لتفاقم الحالة؛ خاصة أن المؤشرات الأولية تشتبه في تعرضه لإصابة عضلية جديدة قد تبعده عن الملاعب في توقيت حساس وصعب من منافسات الموسم الرياضي الجاري.

  • الغياب عن مواجهات دوري أبطال أوروبا القادمة.
  • فقدان عنصر الربط الأساسي في وسط الملعب.
  • زيادة الضغط البدني على اللاعبين المتاحين حاليا.
  • تجدد المخاوف من السجل الإصابي الطويل للنجم الشاب.
  • ارتباك حسابات المدرب في تدوير مراكز اللاعبين.

تحديات نادي برشلونة مع الإصابات العضلية

بدا المدرب الألماني هانسي فليك متأثرا بشدة من واقعة إصابة بيدري؛ لا سيما أنها حدثت في اللحظة التي بدأ فيها نادي برشلونة استعادة توازنه البدني كاملا بعد تعافي أغلب العناصر التي غابت لفترات طويلة؛ وبناء على المعطيات التاريخية والطبية الحالية فإن هذه الإصابة من شأنها تعميق معاناته مع الغيابات المتكررة؛ إذ سبق للفريق الكتالوني أن افتقد جهوده في خمس مباريات سابقة خلال هذا العام كان من بينها مواجهات حاسمة بالدوري الإسباني والبطولة الأوروبية؛ نتيجة تمزق في العضلات وإصابات ربلة الساق التي تلاحقه باستمرار.

يبقى القلق حاضرا وبقوة داخل أروقة نادي برشلونة بانتظار صدور نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة؛ التي ستحدد بشكل نهائي مدة غياب اللاعب ومدى تأثير ذلك على خطط المنافسة في المرحلة المقبلة؛ خاصة أن الجماهير تعقد آمالا واسعة على استقرار القوة الضاربة لمواصلة سلسلة الانتصارات المحلية والقارية بنجاح.