تحديثات الصرف.. تذبذب أسعار الليرة السورية مقابل الدولار والعملات بتعاملات الخميس

أسعار صرف الليرة السورية شهدت استقراراً ملحوظاً خلال افتتاحية تعاملات اليوم الخميس الموافق الثاني والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث بقيت مستويات التداول ضمن نطاقات ثابتة في أسواق العاصمة دمشق وشمال البلاد؛ مما يعكس حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة التي تمر بها المنطقة.

مستويات أسعار صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية

أظهرت بيانات التداول الصباحية تقارباً كبيراً في القيم المالية بين المدن الكبرى مثل دمشق وحلب وإدلب؛ بينما سجلت مدينة الحسكة فروقات طفيفة في قيمة الشراء والبيع؛ حيث وصل صرف الدولار الأمريكي في دمشق وحلب وإدلب إلى 11,400 ليرة للشراء و11,500 ليرة للبيع؛ وتالياً نستعرض أبرز القيم المالية المسجلة للعملة الأوروبية الموحدة مقابل العملة المحلية في السوق:

  • بلغ سعر شراء اليورو في أسواق العاصمة دمشق 13,240 ليرة سورية.
  • وصل سعر بيع اليورو في مدينة حلب إلى 13,460 ليرة سورية.
  • استقر سعر شراء اليورو في مدينة إدلب عند مستوى 13,240 ليرة سورية.
  • سجلت أسواق مدينة الحسكة لليورو 13,470 ليرة للشراء و13,640 ليرة للبيع.

تأثيرات أسعار صرف الليرة السورية على العملات العربية والإقليمية

تشير القراءات الحالية إلى أن الليرة السورية ما تزال تحافظ على سعر ثابت أمام الريال السعودي والدرهم الإماراتي في أغلب المحافظات؛ ففي دمشق استقر الريال عند 3,009 ليرة للشراء بينما تجاوز الدرهم حاجز 3,073 ليرة في مراكز الصرافة؛ وتعتبر هذه الأرقام مؤشراً هاماً لحركة التحويلات المالية الواردة من الخارج وتأثيراتها المباشرة على مستويات المعيشة والقدرة الشرائية للشريحة الأكبر من المواطنين السوريين الذين يعتمدون على فروق أسعار صرف الليرة السورية في تدبير شؤونهم اليومية.

العملة (في دمشق وحلب وإدلب) سعر الشراء (ليرة سورية) سعر البيع (ليرة سورية)
الدولار الأمريكي 11,400 11,500
الليرة التركية 261 266
الريال السعودي 3,009 3,066
الدرهم الإماراتي 3,073 3,131

اختلاف قراءات أسعار صرف الليرة السورية بين المدن والمناطق

يلاحظ المتابعون للشأن الاقتصادي أن مدينة الحسكة تنفرد دائماً بأرقام تختلف قليلاً عن باقي المحافظات؛ لاسيما في تداولات الليرة التركية التي سجلت بها 266 ليرة للشراء و269 ليرة للبيع؛ وهو ما يعزوه الخبراء إلى عوامل لوجستية مرتبطة بآليات التوريد وحركة التجارة البينية في تلك المناطق؛ وتظل متابعة تحركات أسعار صرف الليرة السورية أمراً حيوياً للسكان لمعرفة قيمة مدخراتهم من العملات الصعبة.

تستمر التقلبات الهامشية في توجيه دفة النشاط التجاري داخل الأسواق المحلية بانتظار متغيرات اقتصادية جديدة؛ ويبقى ثبات الأرقام في المحافظات الرئيسية علامة على توازن قوى العرض والطلب في الوقت الراهن بمختلف القطاعات المالية المتاحة.