خطة ذكية.. أرسنال يحدد دقائق مشاركة هافيرتز لتجنب شبح الإصابات الخطيرة

إصابة الألماني كاي هافيرتز تثير موجة من التساؤلات المشروعة داخل أروقة نادي أرسنال الإنجليزي؛ حيث تعيش الإدارة الفنية حالة من الترقب المستمر بشأن الموعد الدقيق لاستعادة خدمات المهاجم الشاب بشكل كامل، خاصة وأن غيابه الممتد منذ شهر أغسطس الماضي ترك فجوة فنية واضحة يسعى المدير الفني ميكيل أرتيتا لسدها بحذر شديد.

تطورات الحالة الطبية ومخاوف استمرار غياب هافيرتز

تسيطر حالة من عدم اليقين على الطاقم الطبي في لندن نتيجة طبيعة إصابة كاي هافيرتز التي تعرض لها في الركبة خلال مواجهة مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي؛ إذ إن الانتكاسات المتكررة التي واجهت اللاعب مؤخرًا فرضت تغييرًا في خطة التأهيل المتبعة، فبعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة وتوقعات بعودته في نوفمبر الماضي، أظهرت فحوصات الأربطة وجود مشكلات إضافية حالت دون مشاركته بانتظام؛ مما جعل النادي يتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع ركبة اللاعب لتجنب أي أضرار مستديمة قد تهدد مسيرته الاحترافية في المستقبل القريب.

مدى تأثير إصابة كاي هافيرتز على نتائج أرسنال

رغم الظروف الصعبة التي فرضتها إصابة كاي هافيرتز على التشكيل الأساسي، استطاع الجانرز الحفاظ على توازنهم الفني في المنافسات المحلية والقارية؛ حيث تظهر الأرقام قدرة الفريق على تسيير المباريات رغم افتقاد عنصر هجومي محوري، ويمكن تلخيص الوضع الحالي للفريق في النقاط التالية:

  • تحقيق صدارة الدوري الإنجليزي برصيد خمسين نقطة كاملة.
  • الاعتماد على سياسة تدوير اللاعبين لتعويض مراكز الهجوم.
  • منح اللاعب دقائق محدودة في مباريات الكأس لاستعادة الحساسية.
  • الحذر من إشراك اللاعب في المباريات الكبرى مثل دوري الأبطال.
  • التركيز على رفع الحمل البدني تدريجيًا في الحصص التدريبية.

جدول المشاركات المحدودة بعد إصابة كاي هافيرتز

تحاول الإدارة الفنية قياس مدى فاعلية كاي هافيرتز البدنية من خلال إدراجه في قوائم المباريات دون المجازفة به أساسيًا، ويوضح الجدول التالي حجم الدقائق التي خاضها اللاعب في محاولات العودة الأخيرة:

المباراة والبطولة دقائق مشاركة هافيرتز
أرسنال وبورتسموث (كأس الاتحاد) إحدى وعشرون دقيقة فقط
أرسنال وتشيلسي (كأس الرابطة) ثماني دقائق لا غير
أرسنال وإنتر ميلان (دوري الأبطال) بقاء على مقاعد البدلاء

إدارة الحمل البدني لتفادي تفاقم إصابة كاي هافيرتز

تشير تقارير صحفية موثوقة إلى أن ركبة اللاعب أظهرت رد فعل سلبي خلال الأسابيع الأخيرة في التدريبات الجماعية؛ وهو الأمر الذي جعل الطاقم الطبي يوصي بتقليص مجهوده البدني بشكل مفاجئ، فالمخاوف لا تتوقف عند غياب اللاعب عن مباراة أو اثنتين، بل تمتد إلى القلق من تحول إصابة كاي هافيرتز إلى أزمة مزمنة تتطلب تدخلات طبية أكثر تعقيدًا، لذا يبقى الاعتماد عليه في قادم المواعيد مرهونًا بمدى استجابة الأربطة للضغوط العالية التي تفرضها سرعة إيقاع البريميرليج وتلاحم المباريات في الدور الثاني من الموسم.

يعمل ميكيل أرتيتا حاليًا على موازنة الأمور بين حاجته الماسة لجهود مهاجمه الألماني وبين حماية مستقبل اللاعب المهني، فالمخاطرة قبل الجاهزية التامة قد تعني خسارة خدمات كاي هافيرتز لفترة أطول؛ وهو ما لا يرغب النادي في حدوثه وهو يتربع على قمة الدوري ويطمح لتحقيق اللقب الغائب منذ سنوات طويلة.