تاريخ مواجهات العين والشارقة.. لغة الأرقام تحسم أفضلية الزعيم قبل الصدام المرتقب

العين ضد الشارقة تمثل واحدة من أقدم الكلاسيكيات الكروية في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث تجمع بين طموح الزعيم العيناوي ومكانة الملك الشرجاوي في مواجهة ينتظرها الجميع بشغف كبير لما تحمله من إرث تاريخي وتنافس رياضي محموم يمتد لسنوات طويلة من العطاء الفني في المستطيل الأخضر.

احصائيات تاريخية حول مواجهات العين ضد الشارقة

تتجلى قيمة اللقاء فنيا عند النظر في السجلات التي تجمع الفريقين منذ تطبيق منظومة الاحتراف؛ إذ تواجه الطرفان في ثلاثين مناسبة مختلفة ضمن منافسات الدوري المحلي، وقد شهدت هذه اللقاءات تفوقا واضحا لنادي العين الذي استطاع حسم أربع عشرة مباراة لصالحه، بينما نجح فريق الشارقة في تحقيق الفوز في ست مباريات فقط، وسيطرت نتيجة التعادل على عشر مواجهات أخرى جرت بينهما في ظروف وتوقيتات متباينة.

بيانات اللقاء الإحصائيات المسجلة
إجمالي مباريات العين ضد الشارقة 30 مواجهة في الدوري
انتصارات نادي العين 14 فوزا
انتصارات نادي الشارقة 6 انتصارات
إجمالي الأهداف المسجلة 98 هدفا للفريقين

القوة الهجومية في مباريات العين ضد الشارقة

تكشف لغة الأهداف عن نزعة هجومية كاسحة لكل من الفريقين؛ فالمباريات التي جمعتهما نادرا ما تنتهي بصافرة الحكم دون اهتزاز الشباك، ويظهر السجل التهديفي تفوقا للعين برصيد تسعة وخمسين هدفا في حين وقع الشارقة على تسعة وثلاثين هدفا في المرمى البنفسجي، وهذا المعدل الرقمي المرتفع يعكس الفلسفة الكروية التي يتبعها المدربون في هذه القمة؛ إذ تبرز عدة معطيات تجعل المباراة مثيرة للمتابعين منها:

  • التركيز العالي على اللعب الهجومي المفتوح من الجانبين.
  • تألق صانعي اللعب في إيجاد ثغرات دفاعية قاتلة.
  • الرغبة المستمرة في حصد نقاط المباراة كاملة للتقدم في الترتيب.
  • الضغط الجماهيري الكبير الذي يدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.
  • التنافس الفردي بين المهاجمين لتسجيل أسمائهم في سجلات التاريخ.

صراع الهدافين في قمة العين ضد الشارقة

يتجلى الصدام الفردي في مواجهة العين ضد الشارقة عبر قائمة الهدافين التاريخيين لهذه الملحمة الكروية؛ إذ يتصدر المشهد التوجولي كودجو لابا من جانب العين والبرازيلي كايو لوكاس من جانب الشارقة برصيد ثمانية أهداف لكل لاعب، كما يبرز اسم إيجور كورونادو بخمسة أهداف سجلها في فترات سابقة؛ مما يجعل المواجهة القادمة على استاد هزاع بن زايد في الثاني من يناير عام ألفين وستة وعشرين اختبارا جديدا لقدرات المهاجمين في تعزيز أرصدتهم التهديفية وقيادة فرقهم نحو قمة هرم الدوري الإماراتي.

يترقب الجمهور الرياضي صافرة البداية لمشاهدة فصول جديدة من التنافس بين القطبين الكبيرين في الجولة الحادية عشرة؛ حيث يسعى كل طرف لفرض هيمنته الفنية وتأكيد جدارته في ملعب هزاع بن زايد الذي سيحتضن هذا الصدام المرتقب في تمام الساعة الثامنة إلا ربع مساء بتوقيت الإمارات.