173 مليون دونغ.. قفزة بأسعار الذهب تثير المخاوف حول مستقبل تداول الفضة

ارتفاع أسعار الذهب بشكل جنوني في مستهل تعاملات الأسواق العالمية والمحلية سجل مستويات تاريخية غير مسبوقة؛ حيث قفزت الأوقية في التداولات الآسيوية لتلامس حدود 4960 دولارًا مدفوعة بتدفقات نقدية هائلة من المستثمرين، وهو ما يعكس حالة القلق الدولي تجاه التقلبات الاقتصادية والسياسية الراهنة التي تدفع الجميع نحو الأصول الآمنة.

تأثير ارتفاع أسعار الذهب على الأسواق العالمية والمحلية

شهد المعدن الأصفر قفزة نوعية مقارنة بأسعار الجلسات السابقة التي كانت تستقر عند 4800 دولار للأونصة؛ وهذا الارتفاع انعكس بصورة مباشرة على السوق الفيتنامي الذي سجلت فيه السبائك والخواتم الذهبية لشركة SJC زيادة قدرها 4 ملايين دونغ للأونصة، لتصل القيمة الإجمالية إلى 173.3 مليون دونغ؛ وهذه الأرقام تعني أن المعدن النفيس حقق نموًا بنسبة 14% خلال ثلاثة أسابيع فقط؛ وهو ما يمثل امتدادًا لسلسلة المكاسب التي بدأت منذ نهاية عام 2025 حين كانت الأسعار تراوح مكانها عند مستويات أقل بكثير.

عوامل مرتبطة بـ ارتفاع أسعار الذهب في التطورات الحالية

تتداخل عدة أسباب جوهرية أدت إلى هذا الصعود القوي في قيم المعادن الثمينة؛ حيث يلعب ضعف الدولار الأمريكي دورًا محوريًا في هذه المعادلة نتيجة توقعات خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة؛ وإلى جانب الذهب تألقت الفضة والبلاتين في ماراثون الأسعار من خلال العوامل التالية:

  • تحوط البنوك المركزية في الأسواق الناشئة عبر شراء كميات ضخمة من الذهب المادي.
  • تزايد التوترات الجيوسياسية والغموض المحيط باتفاقيات تجارية وسيادية كبرى.
  • ارتفاع معدلات الدين العام وقيام الدول بطباعة النقود بشكل قد يضعف العملات التقليدية.
  • تنامي الطلب الصناعي على الفضة في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة.
  • انخفاض قيمة الدولار كنزعة عالمية نحو تنويع الاحتياطات النقدية بعيدًا عنه.

كيف تغيّر ارتفاع أسعار الذهب اتجاهات الاستثمار؟

دفعت التقلبات الأخيرة بنوكًا عالمية مثل غولدمان ساكس إلى مراجعة تقديراتها؛ إذ تشير التقارير الحديثة إلى احتمال وصول الأونصة إلى 5400 دولار خلال العام الجاري؛ ويرافق ذلك تحولات في مؤشرات المعادن الأخرى كما يوضح الجدول التالي:

المعدن الثمين مستوى السعر المحقق
الفضة العالمية 97.3 دولارًا للأونصة
البلاتين 2635 دولارًا للأونصة
البلاديوم 1900 دولار للأونصة

تستمر حالة الترقب في الأسواق حيال المدى الذي سيصل إليه ارتفاع أسعار الذهب خلال الشهور المقبلة؛ فبينما يرى البعض ضرورة حدوث تصحيح سعري لجني الأرباح، تؤكد المؤسسات المالية أن المخاطر المالية طويلة الأمد والسباق نحو الذكاء الاصطناعي سيبقيان الطلب مرتفعًا على الملاذات الآمنة لحماية الثروات من تقلبات السياسة والاقتصاد العالمي.