رقم تاريخي جديد.. مبابي يعادل إنجاز كريستيانو رونالدو بهدفه الأخير في الدوري الإسباني

كيليان مبابي يتصدر المشهد الرياضي العالمي حاليا بعد نجاحه في معادلة أحد أبرز الأرقام التاريخية المسجلة باسم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في مسابقة دوري أبطال أوروبا؛ حيث قاد النجم الفرنسي فريقه ريال مدريد لتحقيق انتصار ساحق على نادي موناكو بنتيجة عريضة بلغت ستة أهداف مقابل هدف واحد وسط أجواء صاخبة في ملعب سانتياغو برنابيو؛ مما جعل الأنظار تتجه صوب عبقريته التهديفية التي لا تتوقف عند حد معين.

تألق كيليان مبابي في ليلة السداسية الملكية

نجح الدولي الفرنسي في فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء من خلال تسجيل هدفين حاسمين خلال أحداث الشوط الأول؛ ليرفع بذلك رصيده التهديفي في البطولة القارية إلى أحد عشر هدفا سجلها في ست مباريات فقط منذ انضمامه لصفوف لوس بلانكوس؛ الأمر الذي يعكس التناغم الفني الكبير بين كيليان مبابي وزملائه في خط الهجوم خاصة في ظل التفاهم الواضح مع البرازيلي فينيسيوس جونيور؛ وهو ما مكن الفريق الملكي من اكتساح خصمه الفرنسي وضمان النقاط الثلاث بأداء هجومي مرعب لم يترك أي فرصة للمنافس للعودة في النتيجة.

المنافسة التاريخية بين كيليان مبابي وأرقام رونالدو

وصول المهاجم الشاب إلى الهدف الحادي عشر جعله رسميا يتقاسم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في دور المجموعات مع مثله الأعلى كريستيانو رونالدو؛ حيث حقق الدون هذا الإنجاز في موسم ألفين وخمسة عشر حينما كان يرتدي قميص المرينجي أيضا؛ وتظهر الإحصائيات الحالية تفوقا كبيرا للنجم الفرنسي الذي يسير بخطى ثابتة نحو كتابة تاريخ خاص به في القلعة البيضاء؛ وتوضح المقارنة الرقمية ما وصل إليه كيليان مبابي في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم الحالي:

الموسم عدد الأهداف في المجموعات اللاعب
2015-2016 11 هدفا كريستيانو رونالدو
2024-2025 11 هدفا كيليان مبابي

أهداف كيليان مبابي القادمة في البطولة الأوروبية

يطمح الهداف الفرنسي إلى استغلال المواجهة المرتقبة ضد نادي بنفيكا البرتغالي من أجل الانفراد بالرقم القياسي وتحطيم الشراكة مع رونالدو؛ ولا تتوقف أحلام اللاعب عند هذا الحد بل يسعى لتجاوز رقم السبعة عشر هدفا في موسم واحد؛ وهو التحدي الأكبر الذي يواجه كيليان مبابي نظرا للمستوى التنافسي العالي في الأدوار الإقصائية القادمة؛ حيث يتطلب الأمر استمرارية في التسجيل ومساعدة الفريق بفاعلية كبيرة لتحقيق الأهداف التالية:

  • تحطيم الرقم القياسي لأهداف دور المجموعات في المباراة المقبلة.
  • الوصول إلى لقب هداف البطولة بنسختها الحالية.
  • تجاوز حاجز السبعة عشر هدفا كأكثر مسجل في موسم واحد.
  • قيادة ريال مدريد نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
  • تحقيق جوائز فردية تعزز مكانته كأفضل لاعب في العالم.

يسعى كيليان مبابي لتثبيت أقدامه داخل تاريخ النادي الملكي كأحد أعظم المهاجمين الذين مروا على الفريق؛ خاصة مع اقترابه من كسر أرقام كانت تبدو بعيدة المنال قبل سنوات قليلة؛ وتظل المباراة القادمة هي الاختبار الحقيقي لإثبات قدرته على تجاوز إرث رونالدو التهديفي الذي ظل صامدا لفترة طويلة أمام كبار هدافي القارة العجوز.