تحرك مفاجئ في لندن.. أرسنال يسعى لضم روبرتسون من ليفربول بصفقة كبرى

أندرو روبرتسون يجد نفسه اليوم أمام مفترق طرق حقيقي في مسيرته الاحترافية الممتدة مع ليفربول؛ إذ يمثل الانتقال المحتمل إلى العاصمة لندن فرصة ذهبية للمدافع الاسكتلندي الذي يبحث عن استعادة بريقه وتأمين مكانه الأساسي قبل الاستحقاقات الدولية الكبرى خاصة مع اقتراب الموعد التاريخي لمنتخب بلاده في المحفل العالمي المنتظر.

أسباب تراجع مشاركة أندرو روبرتسون في أنفيلد

لم تكن الأوضاع الفنية في ليفربول تسير لصالح القائد الاسكتلندي منذ وصول منافسه المباشر ميلوش كيركيز الذي غير موازين القوى في الجبهة اليسرى؛ حيث وجد أندرو روبرتسون نفسه حبيسا لمقاعد البدلاء في معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الأخير، ورغم مشاركته في واحد وعشرين لقاء في مختلف المسابقات إلا أن ظهوره كلاعب أساسي في البريميرليج اقتصر على أربع مناسبات فقط؛ مما جعله يدرك أن الاستمرار بهذا النمط قد يهدد طموحاته الرياضية وتطلعات عائلته؛ لذا فقد أصبح البحث عن وجهة جديدة تضمن له دقائق لعب منتظمة وسيلة ضرورية لا بديل عنها للاعب بقدراته وخبراته الطويلة.

تأثير وضع أندرو روبرتسون على طموحاته الدولية

تكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة كونها تسبق أول مشاركة لمنتخب اسكتلندا في نهائيات كأس العالم منذ عام 1998؛ حيث يسعى أندرو روبرتسون لقيادة زملائه بلياقة بدنية وفنية عالية تتناسب مع هذا الحدث الاستثنائي، وتتنوع العوامل التي تدفع اللاعب نحو اتخاذ قرار الرحيل في هذا التوقيت ومن أبرزها:

  • الرغبة في المشاركة بصفة أساسية بانتظام.
  • الحفاظ على شارة قيادة المنتخب الوطني بجدارة.
  • البحث عن تحديات فنية جديدة في بيئة مختلفة.
  • تأمين استقرار عائلته قبل نهاية عقده الحالي.
  • إثبات قدرته على العطاء في الدوري الإنجليزي.

الجدول الزمني لارتباط أندرو روبرتسون بالانتقالات

المرحلة الزمنية الحدث المرتبط باللاعب
صيف 2025 وصول كيركيز وتراجع معدل المشاركة
موسم 2025-26 المشاركة في 4 مباريات كأساسي بالدوري
الأشهر الخمسة المقبلة تقييم خيارات البقاء أو الانتقال النهائي

تحدث القائد الاسكتلندي صراحة عن حالة عدم الاستقرار التي يعيشها في قلعة أنفيلد؛ مؤكدا أن الأشهر القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد وجهته سواء بالاستمرار أو البحث عن تجربة جديدة تلبي شغفه في التواجد داخل الملعب بصفة مستمرة، ويظل هدف أندرو روبرتسون الأساسي هو حماية مكتسباته الكروية التي حققها عبر السنين وضمان جاهزيته لقيادة بلاده في المونديال.