قرار وشيك.. الإسماعيلي يبحث فسخ عقد المهاجم ميلود حمدي خلال ساعات

النادي الإسماعيلي يواجه حاليًا تحديات إدارية وفنية جسيمة دفعت المسؤولين إلى مراجعة شاملة لملف المدير الفني للفريق؛ حيث تلوح في الأفق بوادر إنهاء الارتباط مع المدرب الجزائري ميلود حمدي نتيجة سلسلة من الإخفاقات التي طالت أداء الدراويش في المسابقات المحلية وأربكت تطلعات الجماهير الساعية لاستعادة البريق المفقود لناديهم العريق.

كواليس قرار رحيل مدرب النادي الإسماعيلي

تشير المصادر المطلعة من داخل قلعة الدراويش إلى أن اللجنة المعينة لإدارة شؤون النادي الإسماعيلي تدرس بجدية فسخ التعاقد عقب الهزيمة الأخيرة أمام المقاولون العرب؛ إذ يرى صناع القرار أن الوضع الحالي يتطلب تدخلاً جراحيًا سريعًا لإنقاذ الموسم والهروب من دوامة الهبوط التي تلاحق الفريق نظير تواجده في المراكز المتأخرة بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ويجري التشاور حاليًا حول الصيغة القانونية والمادية لإنهاء هذه العلاقة التعاقدية قبل الإعلان الرسمي عن هوية الجهاز الفني الجديد الذي سيتولى المهمة الشاقة في المرحلة المقبلة.

أسباب تراجع نتائج النادي الإسماعيلي الأخيرة

تتعدد الأسباب التي أدت إلى تدهور وضعية النادي الإسماعيلي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي، ويمكن تلخيص أبرز العوامل التي عجلت برغبة الإدارة في التغيير من خلال النقاط التالية:

  • الخسارة المتكررة في المواجهات المباشرة مع منافسين في وسط الجدول.
  • غياب الهوية الهجومية المعتادة لقلعة الدراويش في المباريات الحاسمة.
  • تراجع المستوى البدني للاعبين خلال الدقائق الأخيرة من عمر اللقاءات.
  • احتلال المركز المسبوق للأخير في ترتيب الدوري وهو وضع لا يليق بمكانة النادي.
  • فشل المدرب في تحقيق توازن بين الخطوط الدفاعية والهجومية في المباريات الكبرى.

لغة الأرقام في مسيرة مدرب النادي الإسماعيلي

تعكس الإحصائيات الرسمية حجم الأزمة التي عاشها النادي الإسماعيلي خلال الفترة الماضية؛ حيث تكشف الأرقام الموثقة عبر المواقع الرياضية المتخصصة عن حصيلة ضعيفة لا تلبي طموحات الإدارة أو المنافسة، ويوضح الجدول التالي تفاصيل المشوار الذي خاضه الفريق تحت قيادة ميلود حمدي:

البند التفاصيل والإحصائيات
إجمالي المباريات 19 مباراة رسمية
عدد الانتصارات 4 انتصارات فقط
حالات التعادل مباراتان فقط
عدد الهزائم 13 هزيمة قاسية

تحتاج المنظومة الكروية داخل النادي الإسماعيلي إلى استقرار فوري يعيد الثقة للاعبين والجماهير على حد سواء؛ فالقرار المرتقب بتغيير القيادة الفنية يهدف بالأساس إلى وقف نزيف النقاط المستمر منذ أسابيع عديدة؛ حيث تأمل الإدارة أن يساهم المدرب القادم في انتشال الفريق من قاع الترتيب وتصحيح المسار الفني والبدني بما يضمن البقاء في دوري الأضواء والشهرة.