أربيلوا يحلل الأداء.. خطة مدرب ريال مدريد لاستغلال نجم الفريق بعد فوز فياريال

ريال مدريد يواصل فرض سيطرته على منافسات الدوري الإسباني بعد تحقيق فوز مستحق على فياريال بهدفين نظيفين، في ليلة شهدت تألقا جماعيا لافتا على أرضية ملعب لا سيراميكا ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين؛ حيث استطاع الفريق الملكي تعزيز مكانته في جدول الترتيب وسط إشادات واسعة بالروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال دقائق المباراة.

نقاط التحول في أداء ريال مدريد خلال مواجهة فياريال

أعرب ألفارو أربيلوا عن سعادته الكبيرة بالالتزام الذي أظهره لاعبو ريال مدريد في واحدة من أصعب الاختبارات الخارجية هذا الموسم، مشيرا إلى أن الانتصار على صاحب المركز الثالث يتطلب تكاتفا وجهدا مضاعفا لا يمكن إغفاله؛ فالفريق قدم أداء متماسكا للغاية رغم ضيق الوقت المخصص للتدريبات الجماعية واعتمادهم بشكل أساسي على جلسات الاستشفاء البدني، ويرى المدرب أن هذه المجموعة لم تصل بعد إلى ذروة مستواها الفني رغم النجاحات المتتالية التي تحققها في الليجا، مؤكدا أن طبيعة اللاعبين تميل بالفطرة إلى استغلال المساحات المفتوحة والسرعات العالية التي يمتلكونها.

العنصر التفاصيل الفنية
الملعب لا سيراميكا
النتيجة 2 – 0 لصالح الملكي
أبرز النجوم فينيسيوس وإبراهيم دياز
المنافسة الدوري الإسباني 2025/26

فعالية الهجمات المرتدة في خطة ريال مدريد الحالية

تعتبر الهجمات المرتدة السريعة من أهم الأسلحة التي يعتمد عليها ريال مدريد لضرب دفاعات الخصوم بحسب تصريحات أربيلوا؛ إذ يتمتع الفريق بمجموعة من العدائين الذين يجيدون إنهاء الهجمات ببراعة فائقة بمجرد استلام الكرة في وضعيات تسمح لهم بالركض، وقد شدد المدير الفني على أهمية النقاط التالية في استثماره لطاقات الفريق:

  • البحث الدائم عن تحرير فينيسيوس جونيور في مواقف واحد ضد واحد.
  • استغلال قدرة النجم البرازيلي على خلخلة الدفاعات من الأطراف.
  • منح كيليان مبابي الحرية الكاملة للتحرك في المساحات الخالية خلف المدافعين.
  • توفير الدعم الهجومي من خلال الانسجام بين ثنائي المقدمة لضمان الفاعلية.
  • خلق توازن بين الاندفاع الهجومي والصلابة الدفاعية الجماعية.

رؤية أربيلوا حول قوة ريال مدريد والروح الجماعية

يرى المدرب أن القوة الحقيقية التي يمتلكها ريال مدريد تكمن في وحدة غرف الملابس والتضحية التي يقدمها حتى اللاعبون الذين لا يشاركون بصفة أساسية؛ فالعمل الجماعي هو القاعدة الأساسية التي يبني عليها طموحاته لتحقيق الألقاب، وقد ظهرت هذه الروح جليا في احتفالات اللاعبين بالأهداف والتفاعل الإيجابي مع جميع عناصر الفريق، وبعد طي صفحة الدوري المحلي يتوجه تركيز ريال مدريد الآن نحو البطولة القارية لمواجهة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، سعيا وراء إنهاء هذه المرحلة في مراكز المقدمة لضمان التأهل المباشر بين الثمانية الكبار.

يسعى ريال مدريد لتطوير جوانب القوة والسرعة معتمدا على أفضل الأسماء العالمية في تشكيلته الأساسية، ويظل الطموح قائما لتقديم مستويات أكثر شمولية في المباريات الكبرى القادمة، مع التأكيد على أن العمل المستمر والوحدة هما السبيل الوحيد لتجاوز التحديات الصعبة التي تنتظر الفريق في مختلف المسابقات المحلية والقارية هذا العام.