صفقة النصيري تتجمد.. إشبيلية يرفض عرض يوفنتوس لضم المهاجم المغربي بمبلغ ضخم

يوسف النصيري هو الاسم الأكثر إثارة للجدل في أروقة الميركاتو الشتوي الحالي؛ إذ كشفت التقارير الواردة من إيطاليا عن تعثر مفاجئ في مسار انتقاله إلى صفوف يوفنتوس الإيطالي، وذلك بعد تدخل مباشر من ناديه السابق إشبيلية الذي يسعى لاستعادته مجددًا وتغيير وجهة المهاجم المغربي بعيدًا عن مدينة تورينو التي كانت تنتظر وصوله بفارغ الصبر.

عقبات تمنع يوسف النصيري من ارتداء قميص البيانكونيري

لم تكن المفاوضات التي قادها المدير الرياضي ماركو أوتوليني في مدينة إسطنبول كافية لإقناع اللاعب بالانتقال؛ فبالرغم من التوصل إلى اتفاق مالي بين إدارتي يوفنتوس وفنربخشة، إلا أن يوسف النصيري لا يزال يظهر ترددًا واضحًا في حسم قراره النهائي، رغبة منه في دراسة العرض المقدم من الفريق الأندلسي الذي قضى معه سنوات من التألق، وهو ما وضع الجانب الإيطالي في موقف حرج وتسبب في تأجيل الفحوصات الطبية التي كان من المقرر إجراؤها قبل نهاية الأسبوع الجاري بهدف إتمام الصفقة بشكل رسمي.

تفاصيل العرض المقدم لضم يوسف النصيري

تتضمن الصيغة التعاقدية التي وضعها مسؤولو السيدة العجوز بنودًا تهدف إلى استقطاب المهاجم الدولي ضمن إطار مالي محدد؛ حيث تعتمد الصفقة بشكل أساسي على نظام الإعارة مع إمكانية التحويل إلى شراء دائم في نهاية الموسم الكروي، وفيما يلي تفاصيل الأرقام المتداولة في الصحافة الإيطالية:

البند التعاقدي القيمة المالية باليورو
قيمة الإعارة الشتوية 3 ملايين يورو
خيار الشراء النهائي 17 مليون يورو
إجمالي قيمة الصفقة 20 مليون يورو

العوامل المؤثرة على قرار يوسف النصيري الأخير

ثمة نقاط جوهرية دفعت اللاعب للتفكير مليًا قبل الموافقة على عرض نادي يوفنتوس؛ فاللاعب يرتبط بعلاقة عاطفية وفنية قوية مع الدوري الإسباني وتحديدًا نادي إشبيلية الذي شهد أوج عطائه الكروي، ويمكن تلخيص الدوافع التي جعلت يوسف النصيري يعيد حساباته في العناصر التالية:

  • الرغبة في العودة إلى بيئة مألوفة تضمن له المشاركة الأساسية فورًا.
  • تفضيل الحياة في إسبانيا والانسجام السريع مع الأجواء الأندلسية مجددًا.
  • الضغوط التي يمارسها وكلاء اللاعب لاستكشاف كافة العروض المتاحة.
  • عدم الاقتناع الكامل بالمشروع الفني الحالي لنادي يوفنتوس تحت ضغط النتائج.
  • حاجة فنربخشة لتسوية رحيله دون الدخول في صراعات مع رغبة اللاعب الشخصية.

ويبدو أن إدارة فنربخشة التركي تشعر بحالة من الغضب نتيجة تجميد المفاوضات من جانب يوسف النصيري؛ إذ كانت تمني النفس بإغلاق الملف سريعًا لتوفير سيولة مالية، إلا أن تمسك المهاجم المغربي بخيار العودة إلى قلعة رامون سانشيز بيزخوان فرض واقعًا جديدًا يتطلب انتظار الساعات المقبلة لتحديد مصير هذه الرحلة المعقدة.