بنية اللاعب السعودي كانت محور حديث الإعلامي وليد الفراج الذي أثار جدلًا واسعًا بانتقاده الواضح للمستوى البدني العام في الملاعب المحلية؛ حيث وصف تكوين أجساد الرياضيين بالهزيلة التي تفتقر إلى القوة الجسمانية الضرورية للالتحام القوي؛ مستشهدًا في ذلك بحالة النجم سلمان الفرج مع ناديه الحالي؛ مما يفتح باب النقاش حول جدية البرامج التدريبية المتبعة.
أسباب تراجع بنية اللاعب السعودي البدنية
يرى المختصون أن الإشكالية تبدأ من مراحل التكوين الأولى داخل الأندية؛ إذ أشار الناقد محمد الشيخ إلى أن إهمال الفئات السنية وعدم التركيز على التأسيس البدني الصحيح هو السبب الرئيس وراء هذه المعضلة؛ فالموهبة الفنية وحدها لا تكفي لصناعة نجم قادر على المواجهة في المنافسات الدولية القوية؛ بل يتطلب الأمر نظامًا غذائيًا صارمًا وتمارين تقوية مكثفة منذ الصغر تضمن بناء كتلة عضلية متينة تحمي اللاعب من الإصابات المتكررة؛ وتجعله قادرًا على الصمود في الصراعات الثنائية داخل المستطيل الأخضر دون تأثر واضح.
تأثير بنية اللاعب السعودي على الأداء الفني
إن المقارنة بين اللاعبين تسلط الضوء على الفوارق الفردية الناتجة عن الالتزام بالتدريبات البدنية الخاصة؛ كما يوضح الجدول التالي بعض النقاط المتعلقة بالتطور الجسماني:
| اسم اللاعب | ملاحظات الأداء البدني |
|---|---|
| سلمان الفرج | بنية نحيلة تصعب من عملية الالتحامات القوية. |
| سالم الدوسري | نموذج ناجح في تطور الكتلة العضلية بعد الاحتراف. |
| ناشئو الأندية | يعانون من ضعف التأسيس في مراكز اللياقة. |
نمو بنية اللاعب السعودي وتجارب النجاح
رغم الانتقادات الموجهة إلى المجموع العام؛ إلا أن هناك نماذج مشرفة استطاعت تجاوز النمط التقليدي عبر العمل الفردي والاحتراف الحقيقي؛ حيث دعا الناقد عماد السالمي المواهب الشابة إلى الاقتداء بمسيرة سالم الدوسري الذي أظهر تحولًا جذريًا في تكوينه الجسماني؛ مما منحه تفوقًا ملحوظًا في المباريات الكبرى؛ وتتلخص خطوات تحسين هذا الجانب في الآتي:
- الاهتمام بالتغذية الرياضية المتخصصة لكل مركز في الملعب.
- تكثيف حصص تدريبات الحديد تحت إشراف مدربين بدنيين عالميين.
- النوم المبكر والالتزام بنمط حياة رياضي بعيدًا عن السهر.
- فرض قياسات دورية للدهون والعضلات لكل لاعب في الفريق الأول.
- محاكاة البرامج التدريبية المتبعة في الدوريات الأوروبية الكبرى.
تظل قضية بنية اللاعب السعودي مؤشرًا هامًا على مدى احترافية المنظومة الرياضية ومدى جودة إعداد الكوادر الشابة للمستقبل؛ فالتحول الذي يشهده القطاع الرياضي يستوجب إعادة النظر في الآليات البدنية لضمان منافسة الأندية والمنتخبات في المحافل العالمية بكفاءة عالية تعكس التطور الكبير في كافة جوانب اللعبة بالمملكة.
قمة الجولة: حسم التأهل في كأس أمم إفريقيا يوم 29 ديسمبر 2025
شاهد مجانًا.. قنوات مفتوحة لمباراة مصر وبنين في كأس أمم أفريقيا
سماء الرياض وجدة والدمام تتلألأ بالألعاب النارية احتفالاً باليوم الوطني 95
أكواد Free Fire 2025.. مكافآت وسكنات مجانية داخل MAX
طقس حار ورياح مثيرة للأتربة تضغط على السعودية اليوم
مباراة اليوم.. المغرب يواجه السنغال على تردد TNT الرياضية 2026
خطوة استراتيجية.. موانئ أبوظبي تستكشف فرص الاستثمار في نيجيريا
اللقاء المنتظر: تونس تواجه تنزانيا في أمم أفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
