أرقام صادمة.. لماذا تراجع تقييم محمد صلاح بعد مباراة بورنموث الأخيرة؟

محمد صلاح واجه ليلة قاسية في ملعب فيتاليتي بعد تجرع فريقه مرارة الهزيمة أمام بورنموث بثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ إذ لم يسعف الأداء الفردي للنجم المصري تطلعات جماهير ليفربول التي كانت تأمل في استمرار سلسلة اللاهزيمة الممتدة لثلاث عشرة مباراة، وبالرغم من تقديمه تمريرة حاسمة لزملائه إلا أن ملامح الضعف الفني والبدني سيطرت على حضوره فوق العشب الأخضر طوال دقائق المواجهة المثيرة.

تراجع فاعلية محمد صلاح أمام دفاعات بورنموث

شهدت المباراة تراجعاً ملحوظاً في قدرة المهاجم المصري على اختراق الحصون الدفاعية، حيث سدد ثلاث كرات افتقرت إلى القوة اللازمة ولم تنجح سوى اثنتين منها في الوصول ليد الحارس دون تشكيل خطورة حقيقية؛ كما أهدر محمد صلاح فرصة ذهبية كانت كفيلة بوضع ليفربول في المقدمة وتغيير مسار النقاط الثلاث، وتعكس الأرقام المسجلة حجم المعاناة الهجومية للنجم الذي لم يتجاوز معدل أهدافه المتوقعة نسبة ضئيلة جداً بلغت ستة عشر بالمئة، وهو ما يشير إلى فقدان الحدة الهجومية المعتادة في الثلث الأخير من الملعب بوضوح تام.

إحصائيات تظهر معاناة محمد صلاح في التحكم والربط

المؤشر الفني التفاصيل الرقمية
لمسات الكرة 55 لمسة
فقدان الاستحواذ 21 مرة
العرضيات الناجحة واحدة من 8 محاولات
المراوغات الناجحة صفر

اتسم أداء الملك المصري بكثرة فقدان الكرة تحت الضغط العالي الذي مارسه لاعبو بورنموث، حيث خسر الاستحواذ في إحدى وعشرين مناسبة مما عطل بناء الهجمات المرتدة السريعة؛ وعلى صعيد التمرير بلغت دقة تمريرات محمد صلاح في مناطق الخصم تسعة وسبعين بالمئة فقط، وهي نسبة تعتبر منخفضة للاعب يعتمد عليه الفريق في صناعة اللعب وربط الخطوط، إذ فشل في القيام بأي مراوغة ناجحة واكتفى بإرسال عرضيات عشوائية لم يصب منها سوى واحدة فقط، مما كشف عن غياب الحلول الفردية والتركيز في اتخاذ القرارات الحاسمة تحت وطأة التوتر.

أسباب ضعف الجانب البدني لدى محمد صلاح في المواجهة

ظهرت الفجوة البدنية بوضوح خلال مراحل المباراة المختلفة وخاصة في الصراعات الثنائية المباشرة التي تعد معياراً لقوة الحضور الذهني والجسدي، حيث تعرض النجم العالمي لإحصائيات بدنية سلبية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • خسارة جميع الالتحامات الأرضية الستة التي خاضها أمام المدافعين.
  • الفشل في كسب الكرات الطويلة التي كانت تُرسل لكسر خطوط الخصم.
  • المساهمة الدفاعية الضئيلة جداً في استخلاص الكرات من الخصم.
  • الاكتفاء بالفوز بالتحام هوائي وحيد طوال فترة تواجده بالملعب.
  • النقص الواضح في مرونة التحرك خلف المدافعين لفتح مساحات شاغرة.

لم تكن صناعة هدف وحيد كافية لمحو الصورة الباهتة التي ظهر بها محمد صلاح في ليلة سقوط الريدز المفاجئ، فالأرقام الدفاعية والهجومية أكدت انفصاله عن رتم المباراة القوي؛ وبات النجم المصري مطالباً باستعادة توازنه البدني والفني سريعاً لتفادي الانتقادات الجماهيرية الحادة التي طالبت برحيله نحو وجهات أخرى بعد تفاقم الأزمات الفنية.