بعد تعثر الهلال.. 3 أندية تستفيد من صراع المقدمة في الدوري السعودي

تعادل الهلال مع الرياض منح منافسي الصدارة في الدوري السعودي للمحترفين دفعة معنوية وفنية كبيرة لم تكن في الحسبان؛ حيث نجح صاحب الأرض في إيقاف سلسلة الانتصارات المتتالية للزعيم رغم إكمال اللقاء بعشرة لاعبين فقط؛ مما قلب الطاولة على حسابات المدرب سيموني إنزاغي الذي اكتفى بنقطة وحيدة رفعت رصيده إلى خمس وأربعين نقطة في المركز الأول.

تأثير تعادل الهلال مع الرياض على حظوظ الأهلي

فشل نادي الهلال في الحفاظ على تقدمه بالنتيجة سمح للنادي الأهلي بتقليص الفارق النقطي بشكل مباشر؛ فقد أصبح الفارق بين المتصدر وملاحقه المباشر هو خمس نقاط فقط لا غير؛ مما يحيي آمال الجماهير الأهلاوية في إمكانية العودة للمنافسة على اللقب مع تبقي جولات كافية للتغيير؛ خاصة وأن الأهلي يمتلك حاليا أربعين نقطة تجعله المتربص الأول بأي عثرة قادمة قد يقع فيها المتصدر في مشواره الطويل بالبطولة.

انعكاسات تعادل الهلال مع الرياض على طموح النصر

أعاد المشهد الأخير في الدوري ترتيب أولويات نادي النصر الذي يسعى جاهدا خلف الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية؛ إذ يرى الفريق أن تعثر المتصدر هو الفرصة المثالية لإنقاص الفجوة النقطية في حال نجاحه في تجاوز عقبة التعاون في المباراة المقبلة؛ وسيكون الفوز كفيلا برفع رصيد النصر إلى النقطة الأربعين ليتساوى مع وصيف الترتيب ويقترب من القمة؛ مما يؤكد أن المستفيدين من هذه الجولة توزعوا بين أقطاب المنافسة التقليديين في المملكة.

مكاسب الفرق المنافسة بعد تعادل الهلال مع الرياض

الفريق المستفيد الوضعية الحالية
الأهلي قلص الفارق إلى 5 نقاط في المركز الثاني
النصر إمكانية الوصول للنقطة 40 وتقليص الفارق
القادسية يفصله عن الصدارة 6 نقاط قبل المواجهة المباشرة

يدخل نادي القادسية ضمن دائرة الضوء كأحد أكبر الرابحين عقب انتصاره الأخير ووصوله للنقطة التاسعة والثلاثين؛ حيث يمنحه هذا الوضع فرصة ذهبية في الجولة القادمة لمواجهة المتصدر وجها لوجه؛ وتبرز عدة نقاط توضح طبيعة المكاسب التي تحققت للمنافسين:

  • كسر حاجز الرهبة من سلسلة انتصارات الهلال المتواصلة.
  • إشعال جذوة التنافس في المربع الذهبي لجدول الترتيب.
  • إعطاء دافعية للأندية التي تعاني في مراكز الهبوط مثل الرياض.
  • فتح الباب أمام تغييرات جذرية في صدارة الدوري قبل نهاية الدور الأول.
  • تجدد فرص الأندية التي عانت من تذبذب النتائج في الجولات السابقة.

الصراع المحتدم على القمة أصبح يتطلب تركيزا مضاعفا من كافة الأطراف لتجنب أي فقدان للنقاط؛ ويرى المتابعون أن الجولة المقبلة ستكون مفصلية تماما في تحديد ملامح البطل الشتوي؛ حيث إن أي تعثر إضافي قد ينهي هيمنة المتصدر ويجعل المنافسة ثلاثية الأبعاد بين أندية الصدارة التي تنتظر الهدايا الثمينة بفارغ الصبر.