فارق الساعات.. موعد أول رمضان فلكيًا ومدة أطول وأقصر أيام الصيام بالدول العربية

أطول وأقصر الأيام في شهر رمضان المبارك تشغل بال المسلمين مع اقتراب الأيام المباركة؛ إذ تشير الحسابات الفلكية إلى أن موعد أول رمضان سيتزامن مع تقلبات جوية ربيعية تؤثر بشكل مباشر على طول النهار، وسيشهد الصائمون تباينا ملحوظا في ساعات الصيام اليومية طوال الشهر الكريم؛ مما يتطلب استعدادا بدنيا ونفسيا كافيا لاستقبال هذه الأيام.

توقعات الحسابات الفلكية لبداية الشهر الفضيل

تؤكد الدراسات الصادرة عن مراكز الأرصاد والبحوث أن رصد هلال الشهر سيعتمد على الرؤية الشرعية التي تلي الحسابات الفلكية؛ حيث من المتوقع أن يبدأ الصيام في يوم يتقارب فيه الليل والنهار بصورة كبيرة، وتتزايد أطول وأقصر الأيام وفقا للموقع الجغرافي لكل دولة؛ إذ تلعب خطوط العرض دورا جوهريا في تحديد توقيت أذان الفجر والمغرب وبينهما فترة الامتناع عن الطعام، ويلاحظ المهتمون برصد الأهلّة أن الفوارق الزمنية بين أول الشهر وآخره قد تصل إلى دقائق معدودة تتراكم يوميا؛ لتخلق فروقا واضحة في نهارات الشهر الفضيل وتفاصيل ساعات صومه.

توزيع الفترات الزمنية للصيام خلال الشهر

يتفاوت الجهد المبذول وتتغير العادات اليومية بناء على معرفة أطول وأقصر الأيام بالنسبة لمدد الانقطاع عن الطعام والشراب؛ حيث تبدأ الأيام الأولى بمدد زمنية معتدلة ثم تأخذ في الزيادة التدريجية مع اقترابنا من ذروة فصل الربيع، وتساعد هذه المعرفة العائلات على تنظيم أوقات السحور والإفطار بما يضمن حصول الجسم على الطاقة اللازمة؛ لا سيما وأن التغيرات في موعد الشروق والغروب تتبع حركة الشمس السنوية وتؤثر بوضوح على الخريطة الزمنية للعبادات اليومية في مختلف الأمصار الإسلامية.

  • تحري هلال الشهر وتحديد موعد غرة رمضان رسميا.
  • تسجيل أقصر ساعات صيام في الأيام العشرة الأولى.
  • رصد الزيادة التدريجية في طول النهار خلال العشيرة الوسطى.
  • بلوغ أطول ساعات الصيام مع نهاية الشهر المبارك.
  • تأثير التغير المناخي على درجات الحرارة خلال ساعات النهار.

العوامل المؤثرة في اختلاف المواقيت الزمنية

يعتمد تصنيف أطول وأقصر الأيام على مجموعة من المعايير الجغرافية والفيزيائية التي تحدد مسار الأرض حول الشمس؛ إذ تتأثر المدة الزمنية لبقاء الضوء بعوامل الرؤية والارتفاع عن سطح البحر وموقع المدينة من خط الاستواء، وتوضح البيانات التالية بعض التفاصيل المتعلقة بتوزيع الساعات المتوقعة بناء على تقديرات أولية للمناطق المتوسطة:

الفترة الزمنية متوسط ساعات الصيام
الأسبوع الأول 13 ساعة و30 دقيقة
منتصف الشهر 13 ساعة و50 دقيقة
الأسبوع الأخير 14 ساعة و10 دقائق

تظل معرفة مواعيد أطول وأقصر الأيام وسيلة هامة تساعد الأفراد على ترتيب جداولهم المهنية والتعبدية؛ إذ إن إدراك الفوارق الزمنية يقلل من حدة الإجهاد البدني المتوقع، ويبقى الشوق للنفحات الإيمانية هو المحرك الأساسي للنفوس التي تنتظر هلال رمضان بلهفة كبيرة؛ راجين من الله القبول والبلاغ وصالح الأعمال في كل وقت وحين.