إنجاز تاريخي جديد.. محمد صلاح يقتحم قائمة استثنائية في الدوري الإنجليزي

رغم الخسارة.. محمد صلاح يحقق رقمًا جديدًا استطاع من خلاله كتابة فصل إضافي في مسيرته الاحترافية الحافلة، فعلى الرغم من تعثر نادي ليفربول أمام بورنموث بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة الثالثة والعشرين، برز اسم النجم المصري مجددًا كواحد من أهم صناع اللعب التاريخيين في المسابقة، إذ قدم تمريرة حاسمة أثبتت فاعليته المستمرة حتى في أصعب اللحظات وأكثرها تعقيدًا داخل الملعب.

أداء محمد صلاح وتجاوز أرقام أساطير البريميرليج

شهدت المباراة التي احتضنها ملعب فيتاليتي مشاركة قائد المنتخب المصري بصفة أساسية حتى صافرة النهاية، حيث استطاع صناعة الهدف الثاني لزميله دومينيك سوبوسلاي؛ ليرفع رصيده من التمريرات الحاسمة إلى الرقم واحد وتسعين؛ متخطيًا بذلك الرقم المسجل باسم زميله السابق ونجم برايتون الحالي جيمس ميلنر؛ ومن خلال هذا الرقم أصبح النجم المصري محمد صلاح يقف على بعد خطوة واحدة فقط من معادلة رقم أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد الذي يمتلك في جعبته اثنين وتسعين تمريرة حاسمة؛ وهو ما يوضح التطور الكبير في أسلوب لعب الفرعون وتحوله من هداف صريح إلى صانع ألعاب من طراز فريد يخدم المنظومة الهجومية للفريق الإنجليزي العريق.

موقع النجم محمد صلاح في قائمة صناع الأهداف التاريخية

تزداد الإثارة عند النظر إلى الأسماء التي يطاردها محمد صلاح في الوقت الراهن؛ حيث تحظى القائمة التاريخية لصناع اللعب بأسماء رنانة تركت بصمة لا تُمحى في الدوري الإنجليزي؛ وفيما يلي ترتيب اللاعبين الذين يسبقون صلاح في الترتيب الحالي بشكل مباشر:

  • ستيفن جيرارد برصيد 92 تمريرة حاسمة.
  • دافيد سيلفا برصيد 93 تمريرة حاسمة.
  • دينيس بيركامب برصيد 94 تمريرة حاسمة.
  • فرانك لامبارد برصيد 102 تمريرة حاسمة.
  • واين روني برصيد 103 تمريرة حاسمة.

جدول ترتيب متصدري القائمة الذهبية خلف محمد صلاح

اسم اللاعب عدد التمريرات الحاسمة
ريان جيجز 162 تمريرة
كيفين دي بروين 119 تمريرة
سيسك فابريجاس 111 تمريرة

آفاق جديدة ينتظرها محمد صلاح في الملاعب الإنجليزية

إن استمرار محمد صلاح في تقديم العطاء الفني العالي رغم تقلب نتائج ليفربول يضعه في مكانة مرموقة كأحد أفضل الأجانب الذين مروا على تاريخ البريميرليج؛ فهو لا يتوقف عن تحطيم الأرقام القياسية المسجلة بأسماء لاعبين قضوا سنوات طويلة في الملاعب؛ بينما تمكن هو من تقليص الفجوة في زمن قياسي؛ ليشكل ضغطًا مستمرًا على أصحاب المراكز الأولى في القارة العجوز بفضل ثبات مستواه البدني والذهني أمام المرمى.

تثبت الأرقام المسجلة مؤخرًا أن محمد صلاح لا يتأثر بالضغوط المحيطة بتراجع نتائج فريقه الجماعية؛ بل يواصل رحلة البحث عن المجد الفردي الذي يخدم مصلحة ليفربول في نهاية المطاف؛ حيث تبقى الجماهير في انتظار اللحظة التي يقتحم فيها نادي المائة تمريرة حاسمة؛ ليزاحم الكبار في المقدمة ويؤكد جدارته كأيقونة عربية وعالمية لن تتكرر بسهولة.