صفقة كبرى.. غيهي يوضح كواليس انضمامه إلى مانشستر سيتي بعد نهاية مفاوضات معقدة

مانشستر سيتي وجد ضالته في المدافع مارك غيهي الذي أثبت سريعًا تأقلمه مع طموحات بطل الدوري الإنجليزي؛ حيث لم تكن الأجواء غريبة عليه وهو الذي احتفل سابقًا بالتتويج بكأس الاتحاد أمام فريقه الحالي. وتجسدت هذه الروح القتالية في اللحظات الأخيرة من ظهوره الأول؛ مما يعكس رغبة حقيقية في النجاح وصناعة الفارق الفني.

الدوافع خلف انضمام مارك غيهي إلى مانشستر سيتي

لم يستغرق مارك غيهي سوى أيام معدودة ليبرهن على نضجه الكبير في الخط الخلفي؛ إذ جاء انضمامه بعد مخاض طويل من المفاوضات التي استمرت لشهور عديدة. ورغم التعقيدات التي شابت رحيله عن ناديه السابق كريستال بالاس، إلا أن رغبته في التطور كانت المحرك الأساسي لقبول عرض مانشستر سيتي الذي بلغت قيمته نحو عشرين مليون جنيه استرليني. ويمكن تلخيص المسار الذي سلكه اللاعب للوصول إلى ملعب الاتحاد في النقاط التالية:

  • الخضوع لفحوصات طبية دقيقة قبل إتمام التعاقد الرسمي.
  • إجراء محادثات مطولة ومباشرة مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
  • التواصل مع زملائه في المنتخب الوطني لتقييم بيئة العمل الداخلية.
  • تجاوز صدمة فشل الانتقال لليفربول في اللحظات الأخيرة من الموسم السابق.
  • الالتزام بالاحترافية الكاملة والمشاركة في التمارين حتى غلق سوق الانتقالات.

تأثير صفقة مارك غيهي على تشكيلة مانشستر سيتي

اعتبر بيب غوارديولا أن التعاقد مع مارك غيهي يمثل إضافة نوعية لمستقبل الدفاع؛ نظرًا لما يتمتع به اللاعب من هدوء لافت وقدرة عالية على بناء الهجمات من الخلف. وتعد هذه الصفقة استراتيجية بالدرجة الأولى، فهي توفر خيارًا يعتمد عليه لسنوات طويلة في ظل المنافسة الشرسة على كافة الألقاب. يوضح الجدول التالي بعض التفاصيل المتعلقة بمسيرة اللاعب وقيمته السوقية:

البند التفاصيل
العمر عند الانتقال خمسة وعشرون عامًا
قيمة الصفقة الحالية عشرون مليون جنيه استرليني
العرض السابق المرفوض خمسة وثلاثون مليون جنيه استرليني
أهم الإنجازات السابقة كأس الاتحاد الإنجليزي ووصافة اليورو

كيف يرى مارك غيهي تجربته مع مانشستر سيتي؟

يؤمن مارك غيهي بأن مسيرته المهنية تتبع خطة مدروسة بعناية، وهو ما جعله يغادر فريقه السابق بكل تقدير واحترام دون إثارة أي مشكلات جانبية. وبينما فضل البعض التمرد لفرض الانتقال، كان اختيار غيهي هو العمل الصامت والتركيز على تطوير مستواه الفني؛ مما أهله ليكون قطعة أساسية في مشروع مانشستر سيتي الطموح. إن التحول من لاعب لم يخض مباراة في الدوري الممتاز عند قدومه من تشيلسي، إلى قائد يرفع الكؤوس، يوضح مدى التطور الذي بلغه النجم الإنجليزي.

يبدو أن مارك غيهي قد استوعب سريعًا متطلبات اللعب تحت قيادة غوارديولا؛ حيث أظهر انسجامًا كبيرًا مع فلسفة التمرير والضغط العالي. ومع تحوله من خصم عنيد إلى حليف قوي في صفوف مانشستر سيتي، يتطلع المدافع الشاب إلى كتابة فصول جديدة من المجد الكروي بعيدًا عن ذكريات المنافسة الماضية في ملعب ويمبلي الشهير.