جوهرة زيسكو.. بيراميدز يحسم صفقة هجومية واعدة ضمن خطة بناء مستقبل الفريق الوطني

مشروع الـ 2030 يبدأ الآن في أروقة نادي بيراميدز بعد الإعلان الرسمي عن حسم صفقة الجوهرة الزامبية باسكال فيري القادم من صفوف زيسكو يونايتد؛ حيث تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة المستمر لتأمين مستقبل الهجوم بأسماء قادرة على تقديم الإضافة الفنية الفورية، وقد نجح القائمون على مشروع الـ 2030 في تقديم اللاعب للجماهير بأسلوب تسويقي مبتكر يعكس الطموحات الكبيرة التي تتبناها المؤسسة الرياضية في المنافسات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.

أبعاد مشروع الـ 2030 في جلب المواهب الشابة

تعتمد رؤية الإدارة الفنية حول مشروع الـ 2030 على استقطاب عناصر تمتلك مهارات فردية استثنائية مع مراعاة صغر السن لضمان الاستمرارية؛ ولذلك وقع الاختيار على فيري الذي خطف الأنظار في الدوري الزامبي بفضل سرعته الفائقة وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة، وقد أظهرت لقطات الفيديو الترويجي الذي نُشر مؤخرًا مدى فخر النادي بانضمام هذا الموهوب الذي ظهر في شوارع المعز بقلب القاهرة قبل استقراره في ملعب الدفاع الجوي؛ مما يعطي انطباعًا بأن مشروع الـ 2030 لا يهدف فقط لجلب اللاعبين بل لدمجهم في الثقافة المصرية وتجهيزهم نفسيًا للتألق بالقميص السماوي.

مزايا تدعيم الصفوف ضمن مشروع الـ 2030 الجديد

يرتكز العمل داخل النادي على محاور أساسية تجعل من مشروع الـ 2030 نموذجًا يحتذى به في التخطيط الرياضي السليم؛ حيث شملت هذه المحاور عدة نقاط استراتيجية تضمن التفوق الفني:

  • الاستفادة القصوى من لوائح اتحاد الكرة المتاحة حاليًا.
  • قيد اللاعبين الأجانب في مراحل سنية صغيرة تحت السن.
  • الحفاظ على مقاعد المحترفين الكبار لعناصر الخبرة الدولية.
  • تخفيض معدل الأعمار العام داخل القائمة الهجومية للفريق.
  • توفير خيارات تكتيكية متنوعة للمدير الفني في دوري أبطال إفريقيا.

تأثيرات مشروع الـ 2030 على التوازن الفني للفريق

الاسم التفاصيل الفنية
باسكال فيري جناح هجومي يتميز بالسرعة والمهارة.
ناصر ماهر صانع ألعاب لضبط إيقاع خط الوسط.
حامد حمدان موهبة فلسطينية لتعزيز العمق الهجومي.

ساهم مشروع الـ 2030 في جعل ميركاتو الشتاء الحالي واحدًا من أقوى الفترات الانتقالية للنادي عبر تاريخه؛ إذ لم تقتصر الصفقات على فيري بل شملت أسماءً وازنة في خارطة الكرة العربية، ويتضح من تصريحات المدير الرياضي هاني سعيد أن مشروع الـ 2030 نجح في إقناع المواهب الواعدة بالانضمام للدوري المصري رغم وجود عروض أوروبية مغرية من أندية بلجيكية كانت ترغب في ضم النجم الزامبي الشاب؛ وهو ما يعزز من قيمة العلامة التجارية للنادي وتطلعاته المستقبلية.

يستهدف القائمون على مشروع الـ 2030 تحويل الفريق إلى قوة ضاربة لا تعتمد على الأسماء الجاهزة فقط بل تصنع النجوم وتمنحهم الفرصة للتألق عالميًا، ومع تكامل المثلث الهجومي الجديد تزداد تطلعات الجماهير نحو منصات التتويج بفضل هذا التخطيط المدروس الذي يمزج بين الخبرة المحلية والمواهب القارية الصاعدة بقوة.