تحديث جديد.. سعر صرف الريال السعودي يتراجع أمام الجنيه في تعاملات الثلاثاء بمصر

سعر الريال السعودي تصدر واجهة التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء السابع والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث شهدت شاشات التداول تراجعاً ملحوظاً في قيمته مقابل الجنيه في مختلف المؤسسات المصرفية العاملة داخل مصر، ويعكس هذا التحرك في سعر الصرف حالة من المرونة التي تتبعها السياسة النقدية الحالية واستقرار تدفقات العملة الصعبة.

تحديثات سعر الريال السعودي في البنك المركزي والبنوك الحكومية

بدأ البنك المركزي المصري تعاملاته اليوم بتسجيل سعر الريال السعودي عند مستوى اثني عشر جنيهاً وثلاثة وخمسين قرشاً لعمليات الشراء؛ في حين استقر سعر البيع عند اثني عشر جنيهاً وسبعة وخمسين قرشاً، وفي الوقت ذاته أظهرت التقارير الواردة من بنك مصر والبنك الأهلي المصري تقارباً في القيم السعرية، حيث يمكن تلخيص أبرز تلك المستويات السعرية في النقاط التالية:

  • بنك مصر سجل للشراء اثني عشر جنيهاً وتسعة وأربعين قرشاً.
  • سعر البيع في بنك مصر بلغ اثني عشر جنيهاً وستة وخمسين قرشاً.
  • البنك الأهلي المصري حدد الشراء عند اثني عشر جنيهاً وثمانية وأربعين قرشاً.
  • البيع في البنك الأهلي استقر عند اثني عشر جنيهاً وستة وخمسين قرشاً.
  • بنك الإسكندرية عرض الشراء بقيمة اثني عشر جنيهاً وواحد وخمسين قرشاً.

تأثير الاحتياطيات الأجنبية على استقرار سعر الريال السعودي

المؤشرات الاقتصادية التي كشف عنها البنك المركزي مؤخراً لعبت دوراً محورياً في دعم استقرار سعر الريال السعودي أمام العملة المحلية؛ إذ ارتفع صافي الاحتياطيات الدولية ليصل إلى ما يزيد عن خمسين مليار دولار بنهاية شهر نوفمبر المنصرم، وهذا النمو يعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على تلبية الالتزامات الدولية وتوفير السيولة اللازمة للسوق المصرفي بشكل مستمر؛ مما ينعكس إيجاباً على تقليل الضغوط السعرية الممارسة على صرف العملات العربية والخليجية خلال الفترة الحالية.

المؤسسة المصرفية سعر الشراء الحالي سعر البيع الحالي
البنك المركزي المصري 12.53 جنيه 12.57 جنيه
بنك الإسكندرية 12.51 جنيه 12.56 جنيه

تحويلات المصريين وقيمة سعر الريال السعودي في السوق

سعر الريال السعودي يرتبط بشكل وثيق بحجم التدفقات الدولارية القادمة من الخارج، وقد أعلن البنك المركزي عن طفرة غير مسبوقة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج التي تجاوزت سبعة وثلاثين مليار دولار، وقد ساعدت هذه الموارد المالية الضخمة في توفير غطاء نقدي قوي يسمح بتذبذب سعر الريال السعودي في نطاقات آمنة ومستقرة؛ كما سجل شهر نوفمبر منفرداً زيادة كبيرة بنسبة قاربت أربعين بالمائة مقارنة بالأعوام السابقة.

تعزز القفزة التاريخية في الموارد النقدية من ثقة المودعين والمستثمرين في استقرار سعر الريال السعودي داخل المنظومة البنكية الرسمية، حيث تستمر البنوك في تحديث بياناتها اللحظية لتلبية احتياجات الأفراد والشركات، وتظل مستويات السيولة الحالية كافية لضمان تداول العملة وتوافرها بشكل منتظم يخدم مصلحة الاقتصاد الكلي في كافة القطاعات.