بمشاركة أبوظبي.. جلسة العمل الثقافي وبناء الدول تنطلق في معرض القاهرة للكتاب

مركز أبوظبي للغة العربية يعتزم تنظيم جلسة نقاشية ثرية تحمل عنوان العمل الثقافي وبناء الدول ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب؛ حيث تقرر انعقاد هذا المحفل الفكري في القاعة الدولية مساء الثلاثاء الموافق السابع والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين ليكون منصة لتبادل الرؤى الفكرية الرصينة.

تأثير مركز أبوظبي للغة العربية في تعزيز الهوية

تلامس المحاور المطروحة في الجلسة جوهر البناء المجتمعي من خلال تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به الثقافة في نهضة الأمم واستقرارها؛ إذ يستعرض مركز أبوظبي للغة العربية تجارب عربية ملهمة ومحطات تاريخية فارقة ساهمت في صياغة الوعي العام، ويهدف المشاركون في هذا اللقاء إلى تحليل كيفية دعم المؤسسات الثقافية للمواطنة وتنمية القوة الناعمة التي تعد ركيزة أساسية في التأثير على المسارات الكبرى للدول المعاصرة، كما يسعى المحاضرون إلى تقديم رؤية متكاملة لربط المنجز الإبداعي بمتطلبات المرحلة الراهنة وما تفرضه من تحديات تتطلب وعيًا ثقافيًا عميقًا ومتجددًا.

أبرز المتحدثين في أنشطة مركز أبوظبي للغة العربية بالمعرض

تستقطب الجلسة قامات فكرية وقيادات ثقافية لها وزنها في المشهد العربي، لضمان تقديم محتوى يليق بتطلعات مركز أبوظبي للغة العربية والجمهور العريض في القاهرة؛ حيث تضم قائمة المتحدثين أسماء لامعة تدير دفة العمل الثقافي في عدة مؤسسات كبرى وهي:

  • محمد المر بصفته رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد.
  • الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية.
  • الدكتور أحمد مجاهد مدير معرض القاهرة الدولي للكتاب.
  • محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب.
  • الإعلامية منى سلمان التي تتولى إدارة وتوجيه الحوار.

استراتيجية مركز أبوظبي للغة العربية تجاه حركة النشر

بجانب الحوارات الفكرية يقدم مركز أبوظبي للغة العربية باقة متنوعة من الإصدارات التي تغطي مجالات أدبية وعلمية واسعة لإثراء مكتبة القارئ العربي؛ حيث يتميز الجناح الخاص به بضم باقات معرفية متنوعة تعكس الجهد المبذول في مجالات الترجمة والبحث العلمي الموزعة كالتالي:

المسار الثقافي نوعية الإصدارات والأنشطة
مشروع كلمة ترجمة الأعمال العالمية الهامة للعربية.
سلسلة البصائر بحوث ودراسات في القضايا الفكرية.
ورش العمل لقاءات تفاعلية مع الكتاب والمثقفين.

يسهم تواجد مركز أبوظبي للغة العربية في هذا المحفل الدولي بتعزيز روابط التعاون مع المؤسسات المصرية والعربية، وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك في صناعة الكتاب ونشر المعرفة، مما يعكس الرؤية العميقة التي يتبناها المركز لتطوير لغة الضاد وترسيخ القراءة كفعل يومي يسهم في تطوير المجتمعات وبناء حضارة إنسانية راقية.