تحذير ليفربول.. نجم سابق يكشف كواليس انتقال صلاح إلى الدوري السعودي ومعاناته الحالية

علاقة صلاح بالنادي والمدرب آرني سلوت شهدت توترات متصاعدة في الآونة الأخيرة؛ حيث صرح النجم المصري بأن النادي تخلى عنه بعد وضعه على مقاعد البدلاء في مواجهة ليدز يونايتد، وهو الأمر الذي انعكس بوضوح على حصيلته التهديفية التي تراجعت بشكل ملحوظ بالتزامن مع تذبذب نتائج فريق ليفربول واحتلاله المركز السادس في ترتيب الدوري.

أسباب تراجع مردود علاقة صلاح بالنادي والمدرب

يرى المراقبون أن تعقيدات علاقة صلاح بالنادي والمدرب تعود إلى عوامل فنية ونفسية متداخلة أثرت على فاعلية اللاعب أمام المرمى؛ فقد سجل النجم خمسة أهداف فقط خلال اثنتين وعشرين مباراة وهو رقم لا يعكس قدراته المعهودة، كما أن الشعور بالعزلة الفنية داخل المستطيل الأخضر زاد من فجوة التواصل بين اللاعب والإدارة الفنية بقيادة سلوت؛ مما دفع الأسطورة ماكاليستر لتحليل هذا الهبوط الحاد في المستوى وربطه بغياب التفاهم التكتيكي الذي كان يميز الجبهة اليمنى للفريق لسنوات طويلة.

تأثير رحيل ألكساندر أرنولد على أداء صلاح

إن انهيار التناغم الاستثنائي الذي كان يجمع النجم المصري بزميله السابق ترنت ألكساندر أرنولد يعد المحرك الأساسي للأزمة الحالية؛ فبعد انتقال الظهير الأيمن إلى ريال مدريد فقد الهجوم ميزة التمريرات الدقيقة التي كانت تمنح صلاح الأفضلية في المساحات، وبات من الصعب تعويض الكرات التخاطرية التي كان يرسلها أرنولد خلف المدافعين بمجرد تحرك زميله؛ مما جعل علاقة صلاح بالنادي والمدرب تمر بمنعطف حرج نتيجة فقدان هذا الربط الفني الذي كان يضمن للفريق الوصول السهل للمرمى ويهز شباك المنافسين باستمرار.

يمكن تلخيص العوامل المؤثرة في تراجع النتائج الفردية والجماعية وفق النقاط التالية:

  • غياب التمريرات الطولية المتقنة من جهة اليمين.
  • فشل التواصل البصري والحركي بين المهاجم والظهير الجديد.
  • تأثر الحالة الذهنية للاعب بسبب الجلوس على دكة البدلاء.
  • تغيير النمط التكتيكي للمدرب آرني سلوت في بناء الهجمات.
  • انخفاض معدل التحويل الناجح للفرص إلى أهداف محققة.
العنصر المتأثر التفاصيل الفنية
السجل التهديفي تراجع إلى 5 أهداف فقط في 22 لقاء
المركز في الدوري تراجع النادي إلى المرتبة السادسة
الانسجام الثنائي فقدان التناغم التكتيكي مع رحيل أرنولد

تحولات علاقة صلاح بالنادي والمدرب في الموسم الحالي

تبدو علاقة صلاح بالنادي والمدرب في حالة من عدم الاستقرار بسبب غياب الممرر الوحيد الذي كان يفقه تحركات النجم العالمي في الممرات الضيقة؛ حيث أشار ماكاليستر إلى أن فقدان زميله كان ضربة قاسية منعته من الدوران خلف الدفاع بفاعلية، وهذا التحول الجذري في طبيعة اللعب الجماعي جعل الهداف يشعر بأنه معزول تقنيًا في ظل نظام لا يلبي احتياجاته البدنية والفنية المعتادة.

يسعى الطاقم الفني حاليًا لإيجاد صيغة توازن جديدة تعيد للاعب بريقه المفقود وتنهي حالة الجفاء التي تسببت فيها القرارات الإدارية والفنية الأخيرة؛ فالاعتماد على منظومة جماعية بديلة قد يكون السبيل الوحيد لإصلاح ما أفسده غياب العناصر المؤثرة واستعادة الثقة بين الأطراف لضمان تحسن النتائج في قادم المواعيد.