تجنب مواجهات القاع.. سيلفا يمتدح موهبة شرقي والنتائج الأخيرة تخدم الفريق

تأهل مانشستر سيتي المباشر إلى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا يمثل نقطة تحول جوهرية في مسيرة الفريق خلال الموسم الحالي؛ حيث يمنح هذا الإنجاز الجهاز الفني واللاعبين متنفسا حقيقيا وسط جدول مزدحم بالمواجهات المحلية والقارية التي تتطلب جهدا بدنيا وذهنيا مضاعفا من كافة عناصر المجموعة داخل قلعة الاتحاد.

دوافع تأهل مانشستر سيتي وأهمية تجنب مواجهات الإقصاء

تحدث برناردو سيلفا بوضوح عن القيمة الفنية والبدنية التي حصدها الفريق عقب حجز مقعد مباشر في ثمن النهائي؛ إذ يرى القائد البرتغالي أن الفوز على جالطا سراي بهدفين دون رد لم يكن مجرد انتصار عادي بملعبهم، بل هو وسيلة فعالة للهروب من فخ مباريات الملحق الإضافية التي كانت ستزيد من عبء الإصابات الملحوظة في صفوف النادي حاليا. وشدد سيلفا في تصريحاته الصحفية على أن الوصول إلى المراكز الثمانية الأولى كان الهدف الأسمى لتجاوز مرحلة الدراما التي شهدتها الجولة الأخيرة؛ فالراحة التي سيحصل عليها الفريق في فبراير المقبل ستسمح للكوادر الطبية باستعادة اللاعبين الغائبين وتجهيزهم للمرحلة الحاسمة من الموسم التي تتطلب حضور الجميع بأفضل حالة ممكنة.

رؤية برناردو سيلفا حول تأهل مانشستر سيتي والتكتيك المتبع

تطرق قائد السيتي إلى الطريقة التي أدار بها بيب جوارديولا المباراة، مشيرا إلى أن المرونة التكتيكية تعد السلاح الأبرز لمواجهة الخصوم باختلاف هوياتهم؛ حيث اعتاد اللاعبون على تغيير مراكزهم وأدوارهم بما يخدم فلسفة الاستحواذ والضغط العالي التي انتهجها المدرب لضمان تأهل مانشستر سيتي بأمان. ويظهر الجدول التالي لمحة عن العوامل المؤثرة في هذا الانتصار القاري:

العنصر الفني التأثير على الفريق
تفادي الملحق توفير مباراتين إضافيتين وتخفيف الضغط البدني
كفاءة البدلاء سد الثغرات الناتجة عن كثرة الإصابات بالفريق
الفعالية الهجومية تعزيز ثقة المهاجمين وتحقيق أهداف التأهل المباشر

بصمة ريان شرقي ودور الشباب في تأهل مانشستر سيتي

لم تقتصر مكاسب اللقاء على النتيجة فحسب، بل برزت موهبة الفرنسي الشاب ريان شرقي الذي نال إشادة واسعة من سيلفا لقدرته الفائقة على صناعة اللعب في المناطق الحرجة؛ فالمساهمة الفعالة للعناصر الشابة تمنح الفريق دماء جديدة يحتاجها بشدة للاستمرار في المنافسة القوية على كافة الجبهات. وتتجلى أهم مزايا هذه المرحلة في النقاط التالية:

  • استثمار مهارات ريان شرقي في الثلث الأخير من الملعب.
  • تحفيز اللاعبين الصغار على التعلم والتطور مع المجموعة.
  • الحصول على أسبوعين كاملين للتحضير الفني والبدني.
  • التركيز على المسابقات المحلية حتى موعد دور الستة عشر.
  • تجديد الدوافع النفسية بعد حسم الصعود القاري.

شهدت الأمسية لحظات عاطفية بمواجهة الزملاء السابقين غوندوغان وساني، اللذين وصفهما سيلفا بالإخوة؛ حيث بقيت الروابط الإنسانية حاضرة رغم حدة المنافسة، مؤكداً أن ملعب مانشستر سيتي سيظل بيتاً لكل من ساهم في كتابة تاريخه، مما يعكس الأجواء العائلية التي تسبق وتلي تأهل مانشستر سيتي إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة.