جامعة الزقازيق.. استراتيجية جديدة لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة خلال عام 2026

تعد جامعة الزقازيق صرحا تعليميا شامخا نجح في ترسيخ مكانته المرموقة ضمن خارطة التعليم العالي والبحث العلمي منذ استقلالها في مطلع السبعينيات؛ حيث أصبحت اليوم منارة للمعرفة تخدم ملايين المواطنين في منطقة الدلتا ومحافظة الشرقية من خلال تقديم تعليم أكاديمي يمزج ببراعة بين الأصالة التاريخية ومتطلبات العصر الحديث.

التطور الإنشائي والرقمي داخل كليات جامعة الزقازيق

شهدت المنظومة التعليمية في هذا الصرح العظيم قفزة نوعية شملت تحديث البنية التحتية والمباني لأكثر من عشرين كلية ومعهدا متخصصا؛ وذلك بهدف الاستجابة الفعالة لتحديات الثورة الصناعية الرابعة التي تفرض واقعا تكنولوجيا جديدا. ولم يتوقف الأمر عند حدود الجدران؛ بل تبنت جامعة الزقازيق خطة شاملة للتحول الرقمي تعتمد على الذكاء الاصطناعي ومنصات التعليم الهجين التي تضمن استمرارية التعلم بمرونة عالية، وهو ما ساعد في طرح برامج أكاديمية مستحدثة تعتمد نظام الساعات المعتمدة في مجالات حيوية محليا ودوليا.

المجال التطويري التفاصيل ومظاهر التحديث
المنظومة التعليمية اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي والساعات المعتمدة.
التخصصات الحديثة طرح برامج الطاقة المتجددة والزراعة الذكية.
البنية الرقمية دعم منصات التفاعل عن بعد والملفات الإلكترونية.

دور مستشفيات جامعة الزقازيق في رعاية المجتمع

تعتبر المرافق الطبية التابعة للجامعة الركيزة الأساسية لتقديم الخدمات الصحية المتطورة في الإقليم؛ بفضل امتلاكها مجمعا طبيا ضخما يضم مراكز تخصصية نادرة تعتمد على أحدث التقنيات الجراحية والعلاجية على مستوى العالم. وتتجلى ريادة جامعة الزقازيق في هذا القطاع عبر النجاحات المحققة في جراحات القلب المفتوح وزراعة الأعضاء وعلاج الأورام؛ حيث تدار هذه العمليات المعقدة بواسطة كوادر طبية مؤهلة ومدربة في أرقى المؤسسات الدولية، مما جعل المستشفيات الجامعية مقصدا آمنا يحظى بثقة المرضى نظير الالتزام الصارم بمعايير الجودة العالمية والبحث السريري المستمر.

مكانة جامعة الزقازيق في مؤشرات التصنيف العالمي

قفزت المؤسسة مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية المرموقة مثل شنغهاي وتايمز؛ نتيجة السياسة الممنهجة في دعم الباحثين وزيادة ميزانيات النشر الدولي في كبرى المجلات العلمية ذات الأثر القوي. وتشمل مظاهر هذا التفوق الأكاديمي عدة جوانب محورية منها:

  • تحقيق مراكز متقدمة عالميا في علوم الصيدلة والطب البيطري.
  • إبرام اتفاقيات توأمة مع جامعات أوروبية وأمريكية رائدة.
  • توسيع برامج التبادل الطلابي والأكاديمي مع المؤسسات الدولية.
  • جذب تمويلات بحثية للمشروعات التي تخدم التنمية المستدامة.
  • تطوير براءات الاختراع التي تدعم رؤية مصر الوطنية.

تأثير جامعة الزقازيق على التنمية المجتمعية الشاملة

يمتد العطاء ليتجاوز أسوار الحرم الجامعي من خلال القوافل التنموية والخدمية التي تستهدف تحسين جودة الحياة في القرى والمدن؛ حيث تساهم جامعة الزقازيق بفعالية في نشر الوعي الصحي والزراعي والبيئي بين المواطنين عبر فرقها المتخصصة. كما تركز الخطط الحالية على بناء شخصية الطالب القيادية من خلال الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية التي تصقل مواهبه؛ مما يضمن إعداد جيل من القادة القادرين على المساهمة في نهضة الوطن وحماية مكتسباته من خلال الوعي والانتماء.

تستمر مسيرة العطاء داخل جامعة الزقازيق كبيت للمصريين يجمع بين جودة العلم ونبل الرسالة المجتمعية؛ لتبقى دائما قاطرة للتطوير في مختلف المجالات الحيوية. ويظل السعي نحو الابتكار والريادة هو المحرك الأساسي لكافة خططها المستقبلية التي تستهدف بناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع في ظل التحديات العالمية المتلاحقة.