تحركات البيع والشراء.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري في تعاملات الأربعاء

سعر الريال السعودي يواصل استقراره الملحوظ أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأربعاء الموافق الثامن والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تترقب الأسواق المحلية حركة الصرف بدقة تزامنا مع تدفقات تحويلات المصريين وتزايد الطلب الموسمي، مما جعل مستويات الأسعار الحالية في البنوك الوطنية والخاصة تعكس حالة من التوازن الراهن في مؤشرات العرض والطلب.

ثبات سعر الريال السعودي في البنك المركزي والبنوك الكبرى

تعكس الأرقام المعلنة من البنك المركزي المصري حالة الثبات التي يمر بها سعر الريال السعودي مطلع تعاملات اليوم؛ إذ سجل مستوى 12.52 جنيها للشراء و12.56 جنيها للبيع، بينما تتقارب هذه القيم بشكل كبير في البنوك الحكومية الكبرى كالبنك الأهلي المصري وبنك مصر؛ حيث بلغ الشراء فيها نحو 12.48 جنيها، في حين استقر البيع عند 12.56 جنيها للوحدة الواحدة؛ وهو ما يمنح المتعاملين رؤية واضحة حول تكلفة العملة السعودية في الوقت الحالي.

الفروق السعرية وقيمة سعر الريال السعودي في المصارف الخاصة

تتفاوت مستويات الصرف بشكل طفيف في المؤسسات المصرفية الخاصة والتحويلات المالية؛ حيث تسعى هذه الجهات لتقديم أسعار تنافسية لجذب السيولة النقدية، ويمكن رصد أسعار صرف العملة السعودية في أهم البنوك كالتالي:

  • بنك الإسكندرية سجل سعر شراء بقيمة 12.52 جنيها.
  • البنك التجاري الدولي حدد الشراء عند 12.51 جنيها.
  • مصرف أبو ظبي التجاري قدم 12.21 جنيها لعمليات الشراء.
  • بنك البركة استقر عند مستوى 12.45 جنيها للشراء.
  • بنك قناة السويس سجل أعلى سعر بيع بنحو 12.57 جنيها.

تأثير سعر الريال السعودي مقارنة بالعملات الأجنبية الأخرى

لا ينفصل سعر الريال السعودي عن حركة العملات الدولية والعربية الأخرى داخل السوق المصرفي؛ فالتغيرات الاقتصادية العالمية تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على سلة العملات في مصر، والجدول التالي يوضح تفاصيل الأسعار المحدثة للعملات المختلفة مقابل الجنيه المصري:

نوع العملة الأجنبية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
الدولار الأمريكي 46.94 47.04
اليورو الأوروبي 56.19 56.65
الجنيه الإسترليني 64.66 65.14
الدينار الكويتي 151.76 154.38
الدرهم الإماراتي 12.76 12.80

تستمر المتابعة اليومية لتحركات سعر الريال السعودي في ظل التطورات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة، حيث يظل هذا التوازن في أسعار الصرف عنصرا هاما لاستقرار التزامات المسافرين والشركات العاملة في قطاع الخدمات، ومع استمرار التدفقات المالية وتوافر السيولة في القطاع المصرفي؛ يميل الخبراء إلى بقاء العملة السعودية ضمن هذه النطاقات السعرية المستقرة حاليا.