صفقة مرتقبة.. نيوكاسل يونايتد يتحرك لضم موهبة برشلونة الشابة في الميركاتو المقبل

جيلي فيرنانديز يمثل اليوم محور الصراع المشتعل بين طموحات نادي برشلونة الإسباني ورغبات أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تسعى لاقتناص مواهب مدرسة لاماسيا؛ حيث يواجه النادي الكتالوني ضغوطا متزايدة للحفاظ على جوهرته الشابة في ظل اهتمام كبير من نادي نيوكاسل يونايتد؛ الذي يراقب عن كثب وضع اللاعب الفني داخل جدران البلوغرانا.

اهتمام إنجليزي لضم الموهوب جيلي فيرنانديز

تصدر نادي نيوكاسل يونايتد المشهد الرياضي خلال الساعات الأخيرة عبر تحركات جادة تهدف إلى إقناع جيلي فيرنانديز بالانتقال إلى البريميرليج؛ مستغلا حالة عدم الرضا التي يشعر بها اللاعب بسبب تراجع عدد مشاركاته مع الفريق الرديف تحت قيادة المدرب جولين بيليتي؛ فرغم أن الموهبة الشابة كانت ضمن حسابات هانز فليك في المعسكر التحضيري إلا أن إصابة الكاحل التي تعرض لها عطلت انطلاقته القوية؛ وهو ما جعل أندية أوروبية أخرى مثل بوروسيا دورتموند الألماني تدخل في سباق الترقب لاقتناص اللاعب الذي يحمل أرقاما قياسية كأصغر مسجل في تاريخ النادي وأصغر مشارك في دوري أبطال أوروبا للشباب.

الركائز الأساسية لموهبة جيلي فيرنانديز في برشلونة

يمتلك اللاعب الشاب مجموعة من الخصائص التي تجعله مطمعا لكبار القارة؛ حيث تظهر البيانات الفنية والبدنية مدى التطور الذي بلغه اللاعب رغم صغر سنه؛ ويمكن تلخيص أبرز محطات مسيرته الحالية في النقاط التالية:

  • تحقيق رقم قياسي كأصغر لاعب يشارك مع الفريق الرديف في تاريخ النادي.
  • المشاركة الفعالة في بطولة دوري أبطال أوروبا للشباب في سن مبكرة.
  • التواجد ضمن خيارات المدرب الألماني هانز فليك خلال الفترة التحضيرية بالصين.
  • القدرة العالية على صناعة اللعب والربط بين الخطوط في وسط الميدان.
  • المرونة التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي.

تقييم وضعية جيلي فيرنانديز مقارنة بزملائه في الرديف

المعيار الفني حالة اللاعب جيلي فيرنانديز
عدد المشاركات مؤخرا تراجع ملحوظ منذ العودة من الإصابة في نوفمبر.
موقف الإدارة رفض تام للبيع أو الإعارة في الوقت الراهن.
الأندية المهتمة نيوكاسل يونايتد وبوروسيا دورتموند الألماني.

إدارة برشلونة وقرار بقاء جيلي فيرنانديز

أبدت إدارة نادي برشلونة موقفا صارما تجاه أي محاولات لبيع جيلي فيرنانديز خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية؛ حيث أكد مسؤولو النادي للوفد المرافق للاعب أن رحيله ليس مجالا للنقاش أو المساومة نظرا لثقتهم الكاملة في إمكانياته الفنية؛ وتسعى الإدارة إلى طمأنته بأن دوره سيتصاعد تدريجيا في الأشهر المقبلة لتعويض النقص العددي الناتج عن رحيل أسماء أخرى أو الإصابات المتكررة؛ خاصة وأن سياسته تعتمد بشكل أساسي على تصعيد الكوادر الشابة للفريق الأول؛ مما قد يمنع اللاعب من التوجه نحو العروض الإنجليزية المغرية في نهاية المطاف.

تحركات نيوكاسل المكثفة تضع إدارة خوان لابورتا في اختبار حقيقي لقياس مدى الصمود أمام الإغراءات المالية الكبيرة؛ خاصة مع تزايد آمال الجماهير برؤية جيلي فيرنانديز يتألق بقميص الفريق الأول قريبا؛ ليبقى عامل الوقت والمشاركة الفعلية هو الفيصل الوحيد في استمراره داخل قلعة سبوتيفاي كامب نو أو الرحيل لخوض تجربة احترافية جديدة تماما.