تراجع مفاجئ.. سعر الذهب في مصر يسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات الجمعة

سعر الذهب اليوم الجمعة الموافق لثلاثين من شهر يناير لعام 2026 يسجل حالة من الثبات الملحوظ في الصاغة المصرية؛ حيث يأتي هذا الاستقرار بعد الهبوط الحاد الذي طرأ على المعاملات بالأمس بفقدان الجرام نحو مئتي جنيه، وسط ترقب حذر من المتعاملين لما ستؤول إليه التحركات العالمية وتأثيراتها المحلية الواضحة.

أسباب استقرار سعر الذهب اليوم في السوق المحلية

يعود هذا الهدوء في سعر الذهب اليوم إلى تضافر مجموعة من العوامل الاقتصادية التي امتصت صدمة التراجعات الكبيرة؛ إذ إن السوق المحلية تأثرت بشكل مباشر بحركة العرض والطلب التي واكبت التقلبات العالمية الأخيرة، وبالرغم من الصعود التاريخي للأوقية في فترات سابقة إلا أن تذبذب سعر الصرف والسياسات النقدية السائدة ساهما في الوصول إلى هذه المرحلة من التوازن النسبي، ويتابع المستثمرون بدقة تحركات المعدن النفيس باعتباره الملاذ الآمن الذي يتأثر بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية التي تسيطر على المشهد العام؛ مما جعل الأسعار الحالية تعكس واقعًا يتسم بالترقب الحذر بعيدًا عن القفزات المفاجئة التي شهدتها الأيام الماضية.

تأثير البورصة العالمية على سعر الذهب اليوم

شهدت الساحة الدولية تصحيحًا سعريًا أدى إلى انخفاض قيمة الأوقية إلى مستويات 5100 دولار بعد أن تجاوزت حاجز 5500 دولار؛ وهو ما انعكس بشكل مباشر على سعر الذهب اليوم في مصر؛ حيث يرى المحللون أن هذا التراجع يعد نتيجة طبيعية لعمليات جني الأرباح التي نفذها المستثمرون عالميًا، وتوضح البيانات المسجلة للأعيرة المختلفة الحالة الراهنة للسوق وفق الجدول التالي:

عيار الذهب السعر المسجل للجرام
عيار 24 8228 جنيهًا
عيار 21 7200 جنيهًا
عيار 18 6171 جنيهًا
الجنيه الذهب 57600 جنيهًا

العوامل المتحكمة في قيمة سعر الذهب اليوم والمصنعية

تتداخل عدة عناصر في تحديد التكلفة النهائية التي يدفعها المستهلك عند شراء المعدن الأصفر؛ فالأمر لا يتوقف فقط على سعر الذهب اليوم المعلن عبر الشاشات الرسمية بل يمتد ليشمل الرسوم الإضافية؛ ومن أهم النقاط التي يجب مراعاتها عند تقييم السعر ما يلي:

  • قيمة المصنعية التي تضاف على الجرام وتتراوح عادة بين 100 و150 جنيهًا.
  • نوع المشغولات الذهبية وتعقيد تصميمها الذي يرفع من كلفة التصنيع.
  • السياسة التسعيرية المتبعة في محلات الصاغة والمنطقة الجغرافية.
  • الضرائب والرسوم القانونية المقررة على تداول المعادن النفيسة.
  • حجم الطلب المحلي مقارنة بالكميات المعروضة في الأسواق.

يبقى الذهب هو المحرك الأساسي لاهتمامات المدخرين في ظل الظروف الراهنة؛ حيث تترقب الأوساط الاقتصادية أي تغيرات قد تطرأ على أسعار الفائدة العالمية أو البيانات الاقتصادية التي قد تدفع الأسواق نحو اتجاهات جديدة؛ مما يجعل الترقب هو سيد الموقف في انتظار ما ستحمله تعاملات الأسبوع المقبل من مستجدات تؤثر على المدخرات.