أمل حجازي تهاجم.. رد حاسم حول اعتزال الفن وتحمل تبعات آرائها الجريئة مع نيشان

أمل حجازي تتصدر المشهد الإعلامي من جديد بجرأة غير مسبوقة وصراحة أثارت عاصفة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ ففي لقاء تلفزيوني مطول مع الإعلامي نيشان كشفت الفنانة اللبنانية عن تحولات جذرية في قناعاتها الفكرية والدينية مستعرضة محطات قاسية مرت بها في حياتها الشخصية ومنها معركتها مع المرض.

تحول أمل حجازي من التشدد إلى الروحانية

تحدثت الفنانة بوضوح عن موقفها النهائي من قضية الحجاب مؤكدة أن قرارها بخلعه وعدم العودة إليه مجددًا نابع من قناعة عميقة وتجربة روحانية جعلتها تعيد النظر في الممارسات السائدة؛ حيث استطاعت أمل حجازي التفرقة بين جوهر الإيمان وبين المظاهر الخارجية التي يفرضها المجتمع أحيانًا. وأشارت خلال حديثها إلى أن الحجاب بالنسبة لها لم يعد يمثل فريضة دينية مطلقة يُحاسب عليها الإنسان بل اعتبرته جزءًا من أعراف مرتبطة ببيئات معينة؛ مشددة بلهجة حاسمة على أنها ليست داعية ومن المستحيل أن تعود لارتدائه مرة أخرى لأنها وصلت لمرحلة من النضج تجعلها توقن بأن العلاقة مع الخالق تكمن في القلب.

دوافع أمل حجازي في تغيير قناعاتها الفكرية

تطرقت الفنانة إلى المرحلة التي ارتدت فيها الحجاب سابقًا موضحة أن الخطوة لم تكن نتيجة ضغط خارجي بل جاءت بدافع ذاتي للبحث عن السلام الداخلي؛ ومع ذلك كشفت أمل حجازي عن الثمن الباهظ الذي دفعته خلال تلك الفترة بسبب الصراع النفسي الحاد بين هويتها كفنانه وبين الالتزامات التي فرضتها على نفسها. هذا التشتت أدى إلى شعورها بالثقل النفسي وفقدان بريق العفوية مما دفعها لاتخاذ قرار التحرر للوصول إلى توازن أعمق؛ مؤكدة أن خلع غطاء الرأس لا يعني التخلي عن الدين بل هو إعادة ترتيب للأولويات الروحية الصادقة. ويمكن تلخيص أبرز نقاط التحول في حياة الفنانة عبر النقاط التالية:

  • الوصول إلى قناعة بأن الإيمان علاقة قلبية خاصة.
  • التحرر من القيود النفسية التي سببتها المظاهر الخارجية.
  • التركيز على السلام الداخلي بدلا من إرضاء التوقعات الاجتماعية.
  • الاعتراف بأن المراجعة الذاتية جزء من التطور البشري الطبيعي.
  • مواجهة التبعات الاجتماعية بشجاعة وثبات على الموقف الشخصي.

قرار أمل حجازي بشأن أعمالها الفنية السابقة

في خطوة فاجأت المتابعين أعلنت النجمة تبرؤها الكامل من أغنيتها الشهيرة التي كانت تمجد فيها الحجاب مؤكدة أنها لم تعد تتبنى تلك الفكرة إطلاقًا؛ وقررت أمل حجازي شطب هذا العمل من سجلها الفني لأنه لم يعد يعبر عن وعيها الحالي بمفهوم الجمال والقيمة الإنسانية. وترى اليوم أن غطاء الرأس ليس تيجانًا فوق الرؤوس بل هو خيار شخصي محض لا ينبغي منحه قدسية تتجاوز قيم الجوهر؛ وتعكس هذه الشفافية شجاعة الفنانة في تصحيح ما تراه خطأ حتى لو نال استحسان الملايين سابقًا.

المرحلة الزمنية التوجه الفكري والفني
فترة البدايات تقديم الأغاني العاطفية والرومانسية
فترة الالتزام ارتداء الحجاب وتقديم الأناشيد الدينية
المرحلة الحالية التركيز على الروحانية والتحرر من المظاهر

مرت أمل حجازي بمحنة قاسية تمثلت في إصابتها بمرض السرطان وهو ما وصفته باختبار الإرادة الذي غير نظرتها للحياة والموت؛ فالمعاناة الجسدية ساهمت في بلورة رؤيتها الروحانية الحالية بعيدًا عن الزيف. أصبحت الفنانة اليوم أكثر تصالحًا مع ذاتها وأكثر جرأة في التعبير عن أفكارها دون خوف من أحكام الآخرين متمسكة بحقها في اختيار نمط الحياة الذي يشبه حقيقتها.