تأشيرة ربع النهائي.. الأهلي يواجه يانج أفريكانز بحسابات التأهل في دوري أبطال أفريقيا

الأهلي يواجه تحديًا جديدًا اليوم حينما يحل ضيفًا ثقيلاً على فريق يانج أفريكانز التنزاني في قلب جزيرة زانزجبار؛ حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة على ستاد أماني، وتأتي هذه المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، ويسعى خلالها الشياطين الحمر لتعزيز صدارتهم للمجموعة واقترابهم من حسم التأهل الرسمي للدور القادم.

طموحات الأهلي في مواجهة يانج أفريكانز

يسير المارد الأحمر بخطى ثابتة في البطولة القارية مستهدفًا استعادة لقبه المفضل الذي فقده في النسخة الماضية؛ حيث يدير لقاء اليوم طاقم تحكيم كاميروني يقوده الحكم أنطونيو ماكس، ويطمح المدرب ييس توروب في استكمال مسيرة الانتصارات بعد أن نجح الفريق في حصد سبع نقاط من ثلاث مباريات سابقة؛ إذ يتصدر الأهلي مجموعته حاليًا بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، ويحتاج الفريق للفوز في مباراة اليوم لضمان العبور المباشر إلى الدور ربع النهائي دون انتظار نتائج الجولات الأخيرة المعقدة، بينما يغيب عن صفوف الفريق اللاعب إمام عاشور بقرار تأديبي بعد فرض غرامة مالية كبيرة عليه وإيقافه لمدة أسبوعين؛ مما يفتح الباب أمام أسماء أخرى للمشاركة وإثبات الجدارة في التشكيل الأساسي الذي يضم نخبة من النجوم الدوليين.

وضعية المجموعة وصدارة فريق الأهلي

تظهر لغة الأرقام تفوقًا واضحًا للقلعة الحمراء في ترتيب المجموعة قبل انطلاق هذه الجولة؛ حيث يتفوق الفريق هجوميًا بسجل تهديفي هو الأقوى حتى الآن بين المنافسين، ويتضح توزيع النقاط في المجموعة وفق الجدول التالي:

الفريق عدد النقاط
الأهلي المصري 7 نقاط
يانج أفريكانز 4 نقاط
الجيش الملكي نقطتان
شبيبة القبائل نقطتان

استعدادات الأهلي والخصم للموقعة الأفريقية

يعيش النادي الأحمر حالة من الانتعاش الفني بعد الفوز المحلي الأخير وتألق المهاجمين مثل زيزو ومروان عثمان؛ مما يعزز من فرص الأهلي في العودة من تنزانيا بالنقاط الثلاث، وقد شملت قائمة الفريق المسافرة مجموعة من العناصر القوية والمؤثرة في مختلف الخطوط كما يلي:

  • محمد الشناوي ومصطفى شوبير في حراسة المرمى.
  • ياسر إبراهيم وأحمد رمضان بيكهام في الخط الدفاعي.
  • مروان عطية وأليو ديانج ومحمد علي بن رمضان في الوسط.
  • محمود تريزيجيه وحسين الشحات وأشرف بن شرقي في الأجنحة.
  • محمد شريف ومروان عثمان في مركز الهجوم الصريح.

على الجانب الآخر يحاول يانج أفريكانز الثأر من خسارته الماضية بفضل تصريحات مدربه بيدرو جونسالفيس الذي أكد عدم خشية الأهلي؛ حيث يراهن المدرب البرتغالي على سلاح الأرض والجمهور لتعطيل مسيرة بطل أفريقيا التاريخي وإعادة صياغة حسابات التأهل في المجموعة التي بدأت تشتعل مبكرًا.

يدخل بطل مصر المواجهة بروح معنوية مرتفعة ورغبة أكيدة في حسم الأمور سريعًا قبل الدخول في معترك الأدوار الإقصائية؛ فالأهلي يمتلك الخبرات الكافية للتعامل مع ضغوط الملاعب الأفريقية ودرجات الحرارة المرتفعة في زانزجبار، ويبقى التركيز الذهني هو العامل الحاسم في حصد النقاط والعودة للقاهرة ببطاقة العبور الرسمية.