خسارة 20 مليون يورو.. ريال مدريد يدفع ثمن السقوط أمام رايو فاليكانو بالدوري ونهاية حلم الأبطال

ريال مدريد الإسباني يقف اليوم أمام تحديات مالية وفنية مزدوجة بعد إخفاقه في حجز مقعد مباشر ضمن الثمانية الكبار في المسابقة القارية، حيث تشير التقارير الاقتصادية الموثقة إلى أن هذا التراجع سيكلف خزينة النادي الملكي مبالغ طائلة تتجاوز عشرين مليون يورو؛ نتيجة تفريطه في فرص الصعود المباشر والمكافآت المرتبطة بنتائج المباريات التي شهدت تعثرات غير متوقعة للفريق في مرحلة المجموعات.

التحديات الاقتصادية والرياضية التي تواجه ريال مدريد محليًا وقاريًا

توضح الحسابات المالية الدقيقة حجم الضرر الذي لحق بالفريق؛ فقد خسر مبالغ ضخمة توزعت بين غياب مكافأة التأهل المباشر لثمن النهائي والبالغة أحد عشر مليون يورو ومكافآت الفوز في المباريات التي خسرها، وبالتوازي مع هذه الأرقام يستعد ريال مدريد لخوض مواجهة صعبة في ملحق البطولة ضد بنفيكا البرتغالي خلال شهر فبراير؛ مما يضيف ضغوطًا بدنية إضافية على قائمة اللاعبين المنهكة أساسًا من تلاحم المواسم والمباريات.

أرباح ريال مدريد المرصودة في النسخة الحالية من البطولة

رغم تلك الخسائر فإن الميزانية الحالية للنادي سجلت تدفقات قادمة من المسابقة القارية وصلت إلى تسعة وثلاثين مليون يورو حتى اللحظة، وتتوزع هذه المبالغ المحصلة وفق البنود التالية المتفق عليها في لوائح الاتحاد الأوروبي:

  • مكافأة المشاركة الأساسية في البطولة والتي بلغت قيمتها أكثر من ثمانية عشر مليون يورو.
  • الأرباح المحققة من حصد خمسة انتصارات في الدور الأول بقيمة تجاوزت عشرة ملايين.
  • المكافأة المخصصة لاحتلال المركز التاسع في جدول الترتيب العام للمسابقة.
  • مبالغ ترضية إضافية تُمنح للأندية المتواجدة في المراكز ما بين التاسع والرابع والعشرين.
  • فرصة الحصول على مليون يورو إضافية حال تخطي عقبة الملحق والعبور للدور القادم.

صراع الصدارة في الليجا قبل مواجهة ريال مدريد المقبلة

في الشأن المحلي يسعى ريال مدريد لتقليص الفارق مع غريمه التقليدي برشلونة حينما يحل ضيفًا على رايو فاليكانو في مواجهة مصيرية لحساب الجولة الثانية والعشرين، حيث يمتلك الفريق الملكي واحدًا وخمسين نقطة تجعله في المركز الثاني وبفارق نقطة وحيدة عن الصدارة؛ مما يجعل الفوز ضرورة لا غنى عنها للاستمرار في المنافسة المحلية الشرسة قبل العودة للأجواء الأوروبية.

المبلغ المفقود سبب الخسارة المالية
11 مليون يورو عدم التأهل المباشر لثمن النهائي
6.3 مليون يورو خسارة النقاط في ثلاث مباريات
1.9 مليون يورو التراجع من المركز الثالث للتاسع

يدرك الجهاز الفني واللاعبون أن المرحلة القادمة تتطلب تركيزًا عاليًا لتجاوز الآثار المالية المترتبة على النتائج القارية السابقة، خاصة وأن الفوز في الدوري الإسباني سيمنح الفريق دفعة معنوية قبل صدفي الملحق الأوروبي؛ حيث يطمح ريال مدريد لتعويض إخفاقاته المالية واسترداد مكانته الطبيعية بين كبار القارة عبر حصد مكافآت أدوار خروج المغلوب.