اكتساح مصري.. نتيجة مباراة الفراعنة وتونس في نهائي بطولة أفريقيا لليد

منتخب مصر الأول لكرة اليد يتربع مجددًا على عرش القارة السمراء بعد انتصاره الساحق في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية التي احتضنتها الملاعب الرواندية؛ حيث تمكن الفراعنة من فرض نفوذهم الكامل على مجريات اللقاء الختامي ضد نظيره التونسي؛ مما أسفر عن نتيجة عريضة عكست التطور الكبير والاحترافية العالية التي يتمتع بها جيل العمالقة الحالي في الرياضة المصرية.

هيمنة منتخب مصر الأول لكرة اليد على اللقاء الختامي

قدم لاعبو المنتخب المصري أداءً لافتًا منذ صافرة البداية؛ إذ نجحوا في إنهاء الشوط الأول من المباراة النهائية لصالحهم بنتيجة سبعة عشر مقابل عشرة، ولم يتوقف الزحف الهجومي عند هذا الحد، بل استمر التفوق البدني والتكتيكي حتى إعلان الصافرة الأخيرة بفوز كاسح بواقع سبع وثلاثين نقطة مقابل أربع وعشرين لمنافسهم؛ ما منح منتخب مصر الأول لكرة اليد النجمة العاشرة في تاريخه القاري ليتساوى بذلك مع الرقم القياسي المسجل باسم المنتخب التونسي في عدد مرات التتويج بالبطولة.

تاريخ حافل بالإنجازات لكتيبة منتخب مصر الأول لكرة اليد

يعد هذا الفوز امتدادًا لسلسلة من النجاحات غير المسبوقة، حيث حقق الفريق لقبه الرابع على التوالي في النسخ الأخيرة، مكرسًا عقدة التفوق التي بدأت ملامحها منذ عام ألفين وثمانية عشر الذي شهد آخر خسارة للفريق على الصعيد الإفريقي؛ وتتجلى قوة منتخب مصر الأول لكرة اليد في القدرة على الحفاظ على القمة لسنوات طوال بفضل استراتيجية بناء وتطوير المواهب المستمرة التي تضمن التدفق النوعي للاعبين الموهوبين في مختلف المراكز.

المرحلة الخصم والنتيجة
مجموعات الدور التمهيدي الفوز على الجابون وأنجولا وأوغندا
الدور الرئيسي تجاوز الجزائر واكتساح نيجيريا
نصف النهائي التغلب على كاب فيردي 32-26
المباراة النهائية هزيمة تونس بنتيجة 37-24

خطوات تفوق منتخب مصر الأول لكرة اليد في نسخة رواندا

سار الفريق بخطى ثابتة نحو الكأس دون أن يتعرض لأي تعثر يذكر خلال المحطات الصعبة التي واجهها في البطولة، ويمكن رصد ملامح هذا التميز من خلال النقاط التالية:

  • تحقيق العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات الأولى بالانتصار في ثلاث مواجهات متتالية.
  • تجاوز عقبات الدور الرئيسي بصدارة مطلقة بعد أداء دفاعي وهجومي متوازن أمام فرق قوية.
  • التعامل بذكاء مع الاندفاع البدني لمنتخب كاب فيردي في المربع الذهبي وحسم اللقاء بالخبرة.
  • إظهار شخصية البطل في النهائي ومنع المنتخب التونسي من تقليص الفارق في اللحظات الحرجة.
  • الاعتماد على منظومة دفاعية صلبة كانت هي الأقل استقبالًا للأهداف طوال منافسات البطولة.

تؤكد هذه النتائج أن منتخب مصر الأول لكرة اليد بات يغرد وحيدًا خارج السرب، فالمسار الاستثنائي الذي انتهجه الفراعنة في رواندا لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج عمل فني رفيع جعلهم المنتخب الوحيد الذي يصل لمنصة التتويج دون أي خسارة أو تعادل، ليثبتوا للعالم ريادتهم القارية وطموحهم الذي يتخطى الحدود الإفريقية نحو العالمية.