بشكل عصري ومميز.. الكشف عن النسخة الجديدة لكأس الدوري الأردني للمحترفين

الدوري الأردني للمحترفين يطل بصورة جديدة تجمع بين الأصالة والروح المعاصرة؛ حيث أزاح الاتحاد الأردني لكرة القدم الستار عن تصميم فريد للكأس تزامناً مع مئوية الدولة واحتفالات اليوبيل الماسي لتأسيس الاتحاد؛ مما يضفي طابعاً من الهيبة على البطولة الكروية الأقدم في المملكة؛ التي انطلقت رحلتها منذ عام ألف وتسعمائة وأربعة وأربعين وما زالت مستمرة في العطاء.

أبعاد ورمزية الكأس في الدوري الأردني للمحترفين

جاء هذا العمل الفني بريشة الفنان الأردني حسين الأزعط ليعكس ملامح الأرض وتاريخ المجد الذي جسده الأنباط في صخور البتراء؛ إذ يزن الكأس نحو أحد عشر كيلوغراماً مصنعاً من خليط معادن ثمينة مطلية بالذهب الخالص؛ وتنساب على جوانبه نقوش تعبيرية تحاكي الآثار القديمة التي تركها الرومان في جرش وعمان؛ مما يجعل الفوز بلقب الدوري الأردني للمحترفين يتجاوز مجرد الحصول على درع رياضي ليصبح امتلاكاً لقطعة فنية تجسد هوية الوطن وتاريخه الضارب في القدم.

مكونات تعزز قيمة الدوري الأردني للمحترفين

تتميز القاعدة بخامة خشب الزيتون العريق الذي يرمز للسلام والصمود في التربة الأردنية؛ كما يظهر شعاع ذهبي ينطلق من الأسفل نحو القمة ليتوج بالنجمة السباعية التي ترمز لسيادة الهاشميين ووحدة الأردن؛ ويمكن تلخيص أبرز المواصفات الفنية للنسخة الجديدة من دوري المحترفين وفق الآتي:

  • الوزن الإجمالي للقطعة الذهبية يصل إلى 11 كيلو غراماً.
  • الطلاء الخارجي من الذهب الخالص لضمان بريق لافت في منصات التتويج.
  • القاعدة مصنوعة من خشب الزيتون الطبيعي لربط الرياضة بالأرض.
  • النقوش مستوحاة من العمارة النبطية واللمسات الرومانية العريقة.
  • التصميم يبرز النجمة السباعية في القمة كرمز وطني جامع.

جدول المواصفات الفنية لكأس المسابقة

العنصر الفني التفاصيل والمواد
المصمم المسؤول الفنان والخطاط الأردني حسين الأزعط
المواد الأساسية خليط معادن مطلي بالذهب وخشب زيتون
الرموز التاريخية حضارات الأنباط والرومان واللمسة الهاشمية

موعد الظهور الأول لبطل الدوري الأردني للمحترفين

تترقب الأوساط الرياضية هوية النادي الذي سيمسك بهذه التحفة لأول مرة عند انتهاء منافسات موسم ألفين وخمسة وعشرين وألفين وستة وعشرين؛ حيث سيتحول مشهد التتويج في الدوري الأردني للمحترفين إلى لحظة تاريخية فارقة تربط بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل؛ ليظل التنافس الرياضي على المستطيل الأخضر مشتعلاً حتى اللحظات الأخيرة من عمر المسابقة.

يمثل هذا التغيير في شكل وجوهر الكأس قصة انتقال الكرة الأردنية إلى مرحلة جديدة من الاحترافية والجمال الإبداعي؛ لتظل البطولة شاهدة على إرث الرواد وطموح الأجيال الصاعدة التي تسعى لتخليد أسمائها في سجلات الذهب بجانب كبار اللعبة داخل ملاعبنا الوطنية.