رقم تاريخي جديد.. محمد صلاح يقود ليفربول لتجاوز نيوكاسل في الدوري الإنجليزي

محمد صلاح قائد منتخب مصر واصل كتابة فصول المجد تحت أضواء ملعب أنفيلد، حيث قاد فريقه ليفربول لتحقيق انتصار عريض على نيوكاسل يونايتد، ليعيد الفريق إلى سكة الانتصارات المحلية في العام الجديد؛ مسجلًا أرقامًا قياسية استثنائية تؤكد قيمته الفنية الكبيرة كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز وقدرته الدائمة على الحسم.

تأثير محمد صلاح في فوز ليفربول الأخير

شهدت المواجهة تألقًا لافتًا للنجم المصري الذي نجح في صناعة الهدف الثالث لزميله فلوريان فيرتز في الدقيقة السابعة والستين، ليؤمن فوز الريدز برباعية مقابل هدف وحيد في الجولة الرابعة والعشرين؛ وقد جاءت هذه التمريرة لتخرس الألسنة التي انتقدت غياب التفاهم بين محمد صلاح والوافد الجديد في المباريات السابقة، حيث أظهرت لقطة الهدف رؤية فنية ثاقبة وقدرة عالية على قراءة الملعب ووضع زملائه في مواقف مثالية للتسجيل أمام المرمى؛ مما ساهم في رفع الروح المعنوية للفريق وتجاوز مرحلة تذبذب النتائج التي طاردت ليفربول مؤخرًا.

رقم قياسي فريد يحققه محمد صلاح أمام نيوكاسل

لم يكن عطاء النجم المصري مجرد تمريرة هدف عادية، بل إنه كسر حواجز تاريخية بصناعة هذا الهدف، حيث يتلخص إنجازه في النقاط التالية:

  • أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يسجل 10 أهداف ويصنع 10 أخرى ضد فريق واحد.
  • تحقيق المركز الثامن في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف تاريخيًا برصيد 92 تمريرة.
  • كسر رقم تييري هنري وواين روني في المساهمة التهديفية على ملعب واحد.
  • الوصول إلى 152 مساهمة تهديفية مباشرة داخل معقل ليفربول التاريخي أنفيلد.
  • تجاوز صيام تهديفي استمر لفترة طويلة عبر لعب دور صانع الألعاب البارع.

أداء محمد صلاح بالأرقام والإحصائيات

رغم أن هذا الموسم لم يشهد غزارة تهديفية معتادة، حيث اكتفى النجم المصري محمد صلاح بتسجيل أربعة أهداف وصناعة خمسة في ست عشرة مباراة، إلا أن مردوده الفني في مباراة نيوكاسل كشف عن وجهه القيادي، وهو ما يظهره الجدول التالي:

مؤشر الأداء التفاصيل والإحصاءات
التقييم الفني 7.0 وفق موقع سوفا سوكر
التمريرات المفتاحية 3 تمريرات صنعت فرصًا حقيقية
التمريرات الأمامية 12 تمريرة صحيحة في مناطق المنافس
المساهمات الإجمالية تمريرة حاسمة هدف فيرتز

تظل تحركات محمد صلاح محور اهتمام المتابعين والجماهير في إنجلترا، فبرغم فقدانه للكرة في بعض الالتحامات وعدم نجاحه في المراوغات خلال المواجهة الأخيرة، إلا أن تأثيره الذهني والبدني يمنح ليفربول أفضلية دائمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بكسر الأرقام الصعبة التي ظلت صامدة لسنوات طويلة بأقدام أساطير البريميرليج السابقين.