بلمسات فينيسيوس.. ريال مدريد يحسم مواجهة رايو فاليكانو ويحصد 3 نقاط ثمينة

ريال مدريد ينجح في اقتناص ثلاث نقاط ثمينة بعد مواجهة مثيرة أمام ضيفه رايو فاليكانو، حيث شهد ملعب سانتياجو برنابيو ليلة كروية صاخبة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من بطولة الدوري الإسباني؛ ليسجل الملكي انتصارًا دفع به إلى تضييق الخناق على الصدارة، وسط أجواء حماسية لم تحسم هويتها إلا في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.

تأثير انتصار ريال مدريد على ترتيب الدوري

شكلت هذه المباراة محطة فاصلة في طموحات الفريق الملكي للمنافسة على اللقب، إذ رفع ريال مدريد رصيده بهذا الفوز إلى النقطة الرابعة والخمسين، ليحتل المركز الثاني في جدول الترتيب ويصبح على بعد نقطة واحدة فقط من غريمه التقليدي برشلونة المتصدر؛ في المقابل تجمد رصيد فريق رايو فاليكانو عند النقطة الثانية والعشرين في المركز السابع عشر، مما يجعله في موقف لا يحسده عليه ضمن صراع البقاء في المنطقة الدافئة بعيدًا عن دوامة الهبوط.

أحداث درامية ميزت تفوق ريال مدريد بالبرنابيو

انطلقت المباراة بإثارة مبكرة حينما تمكن فينيسيوس جونيور من تسجيل هدف التعادل السريع للفريق في الدقيقة الخامسة عشرة إثر تمريرة متقنة من إبراهيم دياز، وذلك بعد أن كانت المجريات تشير لندية كبيرة بين الطرفين؛ وعلى الرغم من مباغتة الضيوف للفريق بتقدم مفاجئ عبر دي فروتوس في الدقيقة التاسعة والأربعين، إلا أن شخصية البطل ظهرت في الوقت القاتل حين منح كيليان مبابي الفرحة لجماهير ريال مدريد بتسجيله هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة بعد التسعين، لتنتهي المواجهة بنتيجة هدفين لهدف.

الأسماء التي اعتمد عليها مدرب ريال مدريد في القمة

دخل الفريق الأبيض المباراة بتشكيلة مدججة بالنجوم في مختلف الخطوط، حيث اعتمد الجهاز الفني على توزيع المهام الدفاعية والهجومية لضمان الهيمنة على وسط الملعب، وقد جاءت العناصر الأساسية التي مثلت ريال مدريد وفق التوزيع الآتي:

  • الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في حراسة المرمى.
  • خط دفاع يضم فالفيردي وأسينسيو وهويسن وكامافينجا.
  • خط وسط بقيادة تشواميني وجود بيلينجهام وأردا جولر.
  • خط هجومي يضم الثلاثي مبابي وفينيسيوس وماستانتونو.

إحصائيات المواجهة بين ريال مدريد ورايو فاليكانو

البند التفاصيل
النتيجة النهائية 2 – 1 لصالح الملكي
مسجلو الأهداف فينيسيوس ومبابي / دي فروتوس
ملعب المباراة سانتياجو برنابيو
الجولة الثانية والعشرون من الليجا

عكست تحركات اللاعبين رغبة قوية في مواصلة مطاردة الصدارة، حيث أثبت ريال مدريد قدرته العالية على العودة في النتيجة وتحويل التأخر إلى فوز في أصعب الظروف؛ وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة قبل خوض الاستحقاقات القادمة، خاصة مع تألق النجوم الجدد وانسجامهم الواضح في المنظومة التكتيكية للفريق الملكي.